البحث في وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام
٧١/٣١ الصفحه ٩٤ : قال : « إنّ
فقراء المسلمين [ المؤمنين ] يتقلّبون في رياض الجنّة قبل أغنيائهم بأربعين خريفاً
(١) ، ثمّ
الصفحه ٩٩ : المرزبان الرضا عليهالسلام
عن ذبيحة الصبي قبل أن يبلغ والمرأة؟ قال : « لا بأس بذبيحة الصبي والخصي والمرأة
الصفحه ١٠١ : أمرها
من شاءت إذا كان كفواً بعد أن كانت قد نكحت رجلا قبله » (٣).
نعم في البكر الرشيدة إشترط في زواجها
الصفحه ١٠٩ : عزّوجلّ.
والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة.
والملوك وأبناؤها تنام على شمائلها
ليستمرئوا ما يأكلون
الصفحه ١٢١ : عدم الحرز ،
ولذلك عنون هذه الوصيّة المحدّث الحرّ العاملي تحت عنوان أنّه لا قطع في سرقة
الثمار قبل
الصفحه ١٣٤ : عبدالله ، وأُمّه آمنة ، وعمّه أبو طالب ، وأخوه قبل البعثة الجلاّس بن
علقمة إذ الشفاعة لا تنال الكافرين
الصفحه ١٥٨ : عليهالسلام أنّه من صلّى بهذه الصلوات حين يصلّي
العصر يوم الجمعة قبل أن ينفتل من صلاته ـ أي ينصرف عنها ـ عشر
الصفحه ١٦٠ : وصلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلّم أحداً ،
« إنّ الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيّها الذين
الصفحه ١٦٤ : ، اللّهمّ صلّ على عبدك هذا الذي
قد بذل ما في وسعه ولو قدر على أكثر منه لفعل ..
فإذا النداء من قبل الله
الصفحه ٢١٨ :
العقل » (٤).
فلاحظ أحاديث فوائدها مجموعة في بابها (٥).
وجاء في آدابها أنّه يقرأ قبل الحجامة
آية
الصفحه ٢٣٦ : ) ، فدعاني رسولُ اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
قبلَ وفاتِه بقليل فقال :
يا
علي ويافاطمة ، هذا حَنُوطي من
الصفحه ٢٤٣ :
القبلةِ ، وَتَولّ أمري ، وصَلِّ عليَّ أوَّلَ الناس ، ولا تفارقْني حتّى تواريني
في رَمْسي ، واستعِنْ
الصفحه ٢٥٥ : ».
(١٣) في المحاسن جاء قبله ، « ولا ورع
كالكفّ ».
(١٤) أي التفكّر في آيات الله ونعمه
وآلاءه ، وقد جعل
الصفحه ٢٦٠ : الوارد القادم
إليك (٣).
(٣٣) فيستفيد العامل بهنّ فوائد الدنيا
قبل مثوبات الآخرة.
(٣٤) كما تلاحظه في
الصفحه ٢٨٧ : .
وفي الإختصاص قبل هذا زيادة ، « يا علي
، لا تجامع امرأتك في ليلة الفطر ، فإذا قُضي بينكما ولد ينكث