الصفحه ١٤١ : الرَّحْمنَ أَيّاً ما تَدعُو فلهُ الأسماءُ
الحُسنى ) (٣٢٥) إلى آخر السورة
(٣٢٦).
يا
علي ، أمان لاُمّتي من
الصفحه ١٥١ : ) هذه الآفة إنّما هي بالنسبة إلى
المتّصف بالعلم والمسمّى بالعالم ، لا بالنسبة إلى نفس العلم ، والحسد من
الصفحه ١٥٢ : عينيك إلى ذلك ولا
تتبعه نفسك ، فإنّ الحاسد ساخط لنعمي ، صادّ لقسمي الذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك
الصفحه ١٥٥ : ] » (٢).
٥ ـ وعن إسحاق بن فروخ مولى آل طلحة قال
: قال أبو عبدالله عليهالسلام
، « يا إسحاق بن فروخ من صلّى على
الصفحه ١٥٧ : وآله؟ فقال : أما إنّه لم يخرج أحد
بأفضل ممّا خرجت به » (٤).
١٥ ـ ما رواه الشيخ السبزواري من
الأحاديث
الصفحه ١٦٠ : الله رحمة من الله ، وصلاة ملائكته تزكية منهم
له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له.
ومِنْ سِرِّ آل محمّد
الصفحه ١٧٤ : (٤) ،
______________________________________________________
ذكر المولى محمّد بن قطب الدين الراوندي
إلى آخر السند المتقدّم ونقل به هذه الوصيّة الشريفة.
(٢) حيث
الصفحه ١٧٥ : المذمومة ، وهي صفة خسيسة قد تدعو إلى ترك الواجب ومنها
ترك أداء الأمانة. فالبخيل يبخل حتّى عن ردّ مال الناس
الصفحه ١٨١ : وبين ذنب أبداً » (١). حيث إنّه يوجب ترك الذنب مطلقاً
للمؤمن العُجب ، والعُجب سيّئة تسري إلى العمل
الصفحه ١٨٧ :
يا
علي ، وللجاهِل خمسُ خصال ، أن يثقَ بكلِّ أَحد ، وأن يُفشي سرَّه إلى كلِّ أَحد ،
وأن يغضَبَ
الصفحه ١٨٩ :
عليهالسلام ، « إيّاك
أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك ، فكفى بما قال الله عزّوجلّ لنبيّه : (
وَلاَ تُعْجِبْكَ
الصفحه ١٩٩ : ، وتحسينها هو ،
إتيانها صحيحة كاملة حسنة ..
والوضوء والغسل والتيمّم الحسن تقرّب
إلى الله ، وطهارة للنفس
الصفحه ٢٠٤ : بالصين ، فإنّه ليسَ شيءٌ أحبُّ إلى اللّهِ تعالى من
العالم أو المتعلِّم أو المستمِع (٥٧
الصفحه ٢٠٧ : ..
وقد بلغ الإهتمام بالجار إلى حدّ
الإيصاء والتوصية به على لسان الرسول الأمين وأمير المؤمنين .. وجعلوه من
الصفحه ٢١٠ :
يا
علي ، إيّاك والنظر إلى حُرَمِ المؤمنين (٧٠) فإنّ مَن نَظر في حُرَمِ المؤمنين
أخرجَ اللّهُ خوفَ