الصفحه ٢١٣ : نَزَل عليه في كلِّ يوم سبعونَ رحمة ،
وعلى مالِه سبعونَ بركة.
يا
علي ، ثلاثٌ توجبُ المَقتَ (٨٣) من
الصفحه ٢٥٠ : ء مات الخ.
(٢٧) الخِطام ـ بكسر الخاء ـ ، هو
الزمام أو ما يقاد به الدابّة.
(٢٨) في الكافي ، بني
الصفحه ٢٧٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : « مَنْ كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فلا يدخلنّ الحمّام إلاّ بمئزر » (١)
، والمئزر هو
الصفحه ٢٩١ : فإنّه يكون خطيباً قوّالا
مُفوّهاً (٣١) ، وإن جامعتَها يومَ الجمعة بعدَ العصرِ فقُضي بينكما ولدٌ فإنّه
الصفحه ٣٤٣ : (٩) ،
______________________________________________________
(٥) أي إبذل مالك ودمك لحفظ دينك.
(٦) أي الصلوات الفرائض والنوافل
اليومية ، والمشهور روايةً وفتوىً كون
الصفحه ٣٥٨ : .
______________________________________________________
(٤) التعاهد هو التحفّظ بالشيء وتجديد
العهد به.
(٥) في حديث الوشا قال : سمعت الرضا عليهالسلام يقول : « إنّ
الصفحه ٣٥٩ : ).
______________________________________________________
(٧) الحثالة بضمّ الحاء ، الرديء من كلّ
شيء ، ويقال : هو من حثالتهم أي ممّن لا خير فيه منهم ، والأصل في الحثالة
الصفحه ٣٩١ : ابن عبّاس قال : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان جالساً ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن
الصفحه ٤٤٧ : اللذّة والطعم والشهوة له أكثر ممّن يُعطاه
من هو دونه في حبّنا.
وانّ على الكوثر أمير المؤمنين
الصفحه ٥٤٣ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذات يوم لعلي عليهالسلام
:
يا
علي ، ألا اُبشّركَ؟ فقال : بلى بأبي أنتَ
الصفحه ٥٥٠ : عليهمالسلام عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في حديث سدّ الأبواب ، أنّه قال : لا ينبغي لأحد يؤمن بالله واليوم
الصفحه ٥٥٧ :
ومات (٦) يومَ الإثنين ، وقال :
يا
علي ، لا تخرجْ ثَلاثةَ أيّام حتّى تُؤلّفَ كتابَ اللّهِ كي لا
الصفحه ٥٧٦ : هو كاذبٌ كفّار ......... ٢٤٩ و ٤١٢
(٤٢)
الله يتوفّى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها
الصفحه ٦٣٤ : .... ٢٧٧ ،
٢٧٨
حبّ
أمير المؤمنين عليهالسلام هو الإسلام وبغضه كفر..٤٢٨
حبّ
أمير المؤمنين
الصفحه ٣٣٤ : .
وهو يوم تنفيس الكرب ، ويوم تحطية الوزر
، ويوم الحباء والعطيّة ، ويوم نشر العلم ، ويوم البشارة والعيد