الصفحه ٣٩٢ : إبنتي فاطمة قد أقبلَتْ يومَ القيامةِ على نجيب (٣) من نور عن
يمينِها سبعونَ ألف ملك ، وعن يسارِها سبعونَ
الصفحه ٤٢٢ : اللّه.
فقال
صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إنّ اللّهَ تباركَ وتعالى قَدّر فيها ما هو كائنٌ
إلى يومِ
الصفحه ٤٨٩ : ء في الحديث المروي عن الإمام الباقر
عليهالسلام انّه ، «
لمّا كان يوم الجمل وقد رشق هودج عائشة بالنبل
الصفحه ٥٦٤ : ولا تكِلْني إلى نَفْسي طَرْفَةَ عَين أبَداً ، وآنِسْ في القبرِ وَحشتي ،
واجعلْ لي عندَكَ عَهداً يومَ
الصفحه ٥٧٢ : أن تقولوا يوم القيامة إنّا كنّا عن هذا غافلين ......... ٤١٠ و ٤٢٩
(١٩٦)
انّ وليي الله الذي نزّل
الصفحه ٥٨ : ).
______________________________________________________
(٤٨) يقال : فلان مدمن خمر أي مداوم على
شربها ، وفي الحديث ، « ليس مدمن الخمر الذي يشربها كلّ يوم ولكن
الصفحه ٢٦٤ : من الدينارِ والدِّرهم؟ فقال : الفقرُ من الدّين.
يا
علي ، كلُّ عين باكيةٌ يومَ القيامة (٥١) إلاّ
الصفحه ٤٦ : » (١).
وفي حديث جابر بن عبدالله الأنصاري قال
: قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، « شرّ الناس يوم
الصفحه ١٠٨ : ، وأكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء كلّ يوم على الريق يورث الحفظ ويشفي
من الأمراض والأسقام ، وكلّ ما يقلّل
الصفحه ٣٦٥ :
يا
علي ، لقد سألتَ عظيماً ، المقاليدُ هو أنْ تقولَ عشراً إذا أصبحتَ ، وعشراً إذا
أمسيتَ (٢) : ( لا
الصفحه ٥٥٨ : (١) [ حَسْرةٌ ] عندَ الموتِ ، ولا
وَحشةٌ في القُبور ، ولا حُزنٌ يَومَ النشورِ ، ولَكَأنّي بهم يَخرجُونَ من
الصفحه ٩٣ : والآخرينَ إلاّ وهو يتمنّى يومَ القيامةِ لم يُعْطَ
من الدنيا إلاّ قُوتاً (١٧٩
الصفحه ٢٤٧ : الحديد يُلبس وقاية من سلاح العدو.
(١٢) الراية هو العَلَم الكبير يتولاّها
صاحب الحرب ، ويقاتل عليها
الصفحه ٢٨٧ : .
______________________________________________________
(١١) المخنّث هو من يوطىء في دبره ، والمؤنث
هو من يحبّ ذلك.
(١٢) في البحار جاء بدله ( بخيلا ) لكن
في
الصفحه ٣٧٨ : الأعمالِ التي يُقارفُها عدوُّهم ،
فما من يوم وليلة إلاّ ورحمةٌ من اللّهِ تباركَ وتعالى تغشاهُم فلْيجتنبُوا