الصفحه ١١٩ : ...
______________________________________________________
(٢٥٢) ذكر في الجواهر ، أنّ الظاهر
نصّاً وفتوىً عدم الفرق بين طير الماء وطير البرّ في العلامات الآتية
الصفحه ١٢١ :
يا
علي ، ليس على زان عُقر (٢٥٩) ولا حدَّ في التّعريض (٢٦٠) ولا شفاعةَ في حدّ (٢٦١)
، ولا يمينَ في
الصفحه ١٣٣ :
يا
علي ، لو قد قُمتُ (٢٩٢) على المقامِ المحمود (٢٩٣) لشَفَعْتُ في أَبي وأُمّي
وعَمّي وأخٌ كانَ لي
الصفحه ١٣٤ : .
بل أفاد التقي المجلسي أنّ الشفاعة في
مثل أبيه واُمّه وعمّه تكون في علوّ درجاتهم (١).
وذكر الشيخ
الصفحه ١٤٦ :
يا
علي ، مَن اغتيبَ عندَه أخُوهُ المسلمُ فاستطَاع نصرَه فلم ينصْره خَذَلهُ اللّهُ
في الدنيا
الصفحه ١٧٢ : ) روى شيخ المحدّثين
الصدوق قدسسره هذا الحديث
كمسك الختام في آخر كتابه الجامع من لا يحضره الفقيه
الصفحه ١٩٦ : )
،
______________________________________________________
يُحمد على شيء من
عمل الله ».
وينبغي أن تلاحظ أحاديث ذمّ الرياء في
الكافي (١)
، والبحار (٢).
منها
الصفحه ٢٠١ :
يا
علي ، ركعتانِ باللَّيلِ أفضلُ من ألفِ ركعة في النهار ، صلاةُ الليلِ نورٌ
لصاحبِها في الدنيا
الصفحه ٢٠٧ :
وإذا
فعلتَ ذلك نظَر اللّهُ إليك في كلِّ يوم سبعينَ مرّة (٦٢) ، ومن نَظَر اللّهُ
إليهِ لم يعذبْه
الصفحه ٢١٨ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، « إن يكن في شيء شفاء ففي شَرطة
الحجّام ، أو في شربة العسل
الصفحه ٢٣٠ :
أنّه كان في وصيّةِ
رسولِ الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في أوّلِها
:
«
بسمِ اللّهِ الرحمنِ
الصفحه ٢٦٩ : في دينه ،
والطمع هو الفقر الحاضر » (١).
نعم السعي في طلب حوائج المؤمنين
الآخرين مطلوب مرغوب بل هو
الصفحه ٣٠٥ :
١٢
نهج البلاغة (١) :
إذا
قُمتَ في صلاتِك للناسِ فلا تكونَنَّ مُنفِّراً ولا مُضَيِّعاً
الصفحه ٣١٣ : لا شكّ في إعتباره
ومقبوليته وإعتماد أكابر المحدّثين المتقدّمين كالكليني والصدوق وغيرهما وإسناد
شيخ
الصفحه ٣٣٢ : .
فتطاير تلك الطيور فتقع في ذلك الماء
وتتمرّغ (١)
على ذلك المسك والعنبر ، فإذا اجتمع الملائكة طارت فتنفض