الصفحه ٣٤١ : ويمكن أن يكون
المراد به تقوية جهاز المُخ في الإنسان.
(٣) الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧١ ، باب القرع ،
ح ٧. وعنه
الصفحه ٣٥١ : الفعل والعمل على ما في
المفردات ، هو أنّ العمل ما كان صادراً بقصد ، بخلاف الفعل فالعمل أخصّ من الفعل
الصفحه ٣٨٣ : وكفّني في طِمَريّ
(٢) هذين أو في بياضِ مصر وبُرد يمان ولا تُغالِ في كفني (٣) واحملوني حتّى تضعوني
على
الصفحه ٣٩٠ :
الفريقين من أحاديثهما الواردة من طرق الخاصّة في ثمانية عشر حديثاً ، ومن طرق
العامّة في ثمانية وعشرين حديثاً
الصفحه ٣٩٢ : (٤).
فأيُّما
امرأة صَلَّت في اليومِ والليلةِ خمسَ صلَوات ، وصامَت شهرَ رمضان ، وحجَّت بيتَ
اللّهِ الحرام
الصفحه ٣٩٧ :
هذا
علي بن أبي طالب حاملُ لوائي في الدنيا وحاملُ لوائي غداً في القيامةِ ، يا اُمَّ
سلمة إسمعي
الصفحه ٤٠١ : بما فيه ، وأن تستغنِمَ البِرَّ والكرامةَ بالمؤمنينَ والمؤمنات ، وأنْ
تنظرَإلى كلِّ ما لا ترضى فعلَه
الصفحه ٤٠٧ :
يُستشار فيه ، فيشير بعدم تنجّز الغاية وعدم بلوغها.
(٣) وفي العلل ، شرّهما أي يزيّن شرّ
الأمرين اللذين
الصفحه ٤٢٣ : القدر إلى وليّ
الأمر تفسير الاُمور سنةً سنة ، يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا ، وفي أمر الناس
بكذا وكذا
الصفحه ٤٣٣ : (٢).
______________________________________________________
(١) فلا يقوم الدين ولا يستقيم إلاّ بهم
، كما لا يقوم أي بناء بدون ركنه ودعامته .. وقد ورد هذا في الأحاديث
الصفحه ٤٤٢ :
وويلٌ
لمن أبغضَكَ وكَذِبَ عليكَ ، فأمّا مَن أحبّكَ وصَدّقَ فيكَ فأُولئكَ جيرانُك في
دارِك
الصفحه ٤٤٥ : ، فكان كما قال
حيث فرّ من اُولئك تسعة وإستشهد من أصحابه تسعة وقد تقدّم في الوصيّة رقم ٥٨ تظافر
الدليل على
الصفحه ٤٤٦ : (٢) ،
______________________________________________________
(١) أي الخالص الجيّد ذكي الرائحة.
(٢) وتلاحظ وصف الكوثر أيضاً في حديث
مسمع كردين عن الإمام الصادق
الصفحه ٤٥٣ : .
(٢) جاء في آخر الحديث ، وصبير جبلٌ
باليمن ليس باليمن جبل أجلّ ولا أعظم منه.
وفي المعجم ضبطه ، صَبِر