البحث في وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام
٥١/١٦ الصفحه ٣٠٠ :
وقال
: يا علي (١٠) إنّ القومَ سيُفتنون بَعدي بأموالهم (١١) ، ويَمُنُّون بدينِهِم على
ربّهم (١٢
الصفحه ٤٣٦ : أمثل قومه أي أفضلهم ، وهؤلاء أماثل القوم أي خيارهم ومنه حديث أشدّ الناس
بلاءً الأنبياء ... ثمّ الأمثل
الصفحه ٥٥ : قولهم ، بذا على القوم أي سفه عليهم وأفحش في منطقه وليس هو من صفات
الكرام ففي حديث الإمام الباقر
الصفحه ٦٤ : تصلّي بغير خمار ، وإمامُ قوم يصلّي بهم وهم له كارهون ،
والسكرانُ والزَّبين (٨٤) ـ وهو الذي يدافع البولَ
الصفحه ٦٩ : الرّجل ليغضب فما يرضى أبداً حتّى يدخل النار ، فأيّما رجل غضب على قوم وهو
قائم فليجلس من فوره ذلك ، فإنّه
الصفحه ٨٧ : الأسدي وأنا في الحسب الضخم من قومي ، قال : فقال : « ما تمنّ
علينا بحسبك ، إنّ الله رفع بالإيمان مَن كان
الصفحه ١٠٤ : ،
ثمّ أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت ، وقال : السلام عليكم ، ثمّ سكت ، حتّى أجابه
القوم جميعاً وردّوا
الصفحه ١٠٥ : وهو مدبرٌ ، ثمّ أقبل
بوجهه على القوم ، فقال : من أحبّ أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا
الصفحه ١١٣ : عليهالسلام.
يا
علي ، أعجبُ الناسِ إيماناً (٢٣٦) وأعظمُهم يقيناً قومٌ يكونون في آخرِ الزمان لم
يلحقوا
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، « ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم الله عزّوجلّ ولم يصلّوا على نبيّهم
إلاّ كان ذلك
الصفحه ١٧٩ : » (٢).
(١٣) فالرسول هو السفير المبعوث ،
والسفير هو المصلح بين القوم .. والإصلاح يلزم أن يكون بعدل .. وأعدل
الصفحه ١٩٩ : الفقرة الآتية .. ومعلوم أنّ
المغفرة توجب رزق السماء .. كما قال عزّ إسمه : (
وَيَا قَوْم اسْتَغْفِرُوا
الصفحه ٢٣٣ : وأعانكَ وغفر ذنَبك ورفعَ
ذِكركَ ، إعلم يا أخي إنّ القومَ سيُشغلهُم عنّي ما يُشغلُهم (٣٥) ، فإنّما
مَثَلُكَ
الصفحه ٢٣٤ : ، نعم قد فعلت (٤٣). فقال : اللّهمّ إشهد.
يا
علي ، إنّ القوم يأتمرونَ بعدي ، يظلمونَ ويبيّتون على ذلك
الصفحه ٢٦٠ : (٢).
(٣٢) الوفد هم القوم يجتمعون ويَرِدون
البلاد ، واحدهم الوافد وفي الدعاء ، أنا عبدك الوافد عليك ، أي