الصفحه ٢٤٩ :
والقميصَ
الذي خَرَج فيه يومَ أُحُد ، والقلانِسَ الثلاث ، قلنسوةَ السَّفَر ، وقلنسوةَ
العيدَين
الصفحه ٢٥٢ : (١) في تحف العقول (٢) عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في وصيّته لأمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٥٥ :
، وما أخطأه لم يكن ليصيبه » (١).
(١٠) وردت هذه الفقرة في وصيّة الفقيه
المتقدّمة الكبيرة فلاحظها مع
الصفحه ٢٥٦ : ء ،
______________________________________________________
ومنها حديثه فيما
أوصى به الإمام الحسن عليهالسلام
: ( لا عبادة كالتفكّر في صنعة الله عزّوجلّ ).
ومنها
الصفحه ٢٨٦ :
والكَزْبُرة
تثيرُ الحيضَ في بطنها (٨) وتُشدِّد عليها الولادة ، والتفاحُ الحامِض يقطعُ
حيضَها
الصفحه ٣٠٦ : » (٥) (٦).
______________________________________________________
الإطالة فلاحظ (١).
(٥) هذا من تتمّة الحديث النبوي الشريف
ظاهراً ، لكن احتمل بل إستظهر ابن أبي الحديد في
الصفحه ٣١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من فلق فمه وخطّ علي بن أبي طالب عليهالسلام بيده فيه جميع ما يحتاج إليه الناس إلى
يوم القيامة حتّى
الصفحه ٣٢٢ : )
الآية.
(٢١) ألّى تأليةً ، قصّر وابطأ ، ولم
يألُ جهداً أي لم يقصّر في جهده ولم يألُ في النصيحة أي لم
الصفحه ٣٥٧ :
______________________________________________________
(٢) فقد استشهد صلوات الله عليه في
العراق ، في محراب مسجد الكوفة ، كما صرّحت بذلك مصادر الخاصّة والعامّة
الصفحه ٣٦١ : (٢) ،
______________________________________________________
(١) من المتّفق عليه في أحاديث الفريقين
انّ ولاية آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
عُرضت على السماوات
الصفحه ٣٦٧ :
٢٧
الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره ،
روى عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليهالسلام
، عن أبيه
الصفحه ٣٧٥ : اللّه عزّوجلّ.
يا
علي ، محبّوك جيرانُ اللّهِ في دارِ الفردَوس ، لا يأسفون على ما خلَّفوا من
الدنيا
الصفحه ٣٧٩ : إلى مَن يبلغ القرونَ من بَعدي وليتمسّكوا
بحبلِ اللّه وليعتصمُوا بهِ وليجتهدُوا في العمل فإنّا لا
الصفحه ٣٨١ : سَلَّم أقبلَ علينا بوجهِه ، ثمّ قال :
أما إنّه سينقَضُّ كوكبٌ من السماء (١) مع طلوعِ الفجر فيسقط في
الصفحه ٣٩٩ : (٤) في مواقيتِها ولا تؤخرَها فإنّ في تأخيرِها مِن غيرِ علّة
غضبُ اللّهِ عزّوجلّ ، وتؤدّيَ الزكاةَ