الصفحه ١٥١ : ) أي انقطاع العبادة والضعف فيها ..
وهذه الفترة تحدث بواسطة عدم التوجّه وعدم حضور القلب وعدم الخشوع في
الصفحه ١٥٨ : ذنوبه وان كان أكثر من رمل عالج ، ومن صلّى عليّ في يوم الجمعة ألف مرّة
لم يمت حتّى يرى مقعده من الجنّة
الصفحه ١٦٢ : الحسنات ، ويحطّ الله فيها
ألفاً من السيّئات ، ويرفع فيها ألفاً من الدرجات ..
وانّ المصلّي على محمّد
الصفحه ١٦٣ : ، « رأيت في ما يرى النائم عمّي حمزة
بن عبدالمطلّب ، وأخي جعفر بن أبي طالب وبين يديهما طبق من نبق فأكلا ساعة
الصفحه ١٦٦ : ) ...
______________________________________________________
وبهذا يتبيّن مشقّة إدخال اليد في فم
التنّين ، لكن مع ذلك هذه المشقّة أهون من سؤال من لم يكن ثمّ كان
الصفحه ١٦٨ : : يا سليمان إنّ الله عزّوجلّ يحبّ
أن ترفع إليه في الدعاء يد فيها فصّ عقيق. قلت ، يابن رسول الله زدني
الصفحه ١٧٤ : عن
الدناءة والخيانة.
(٣) فإنّ الحسود يضرّ نفسه أكثر ممّا
يضرّ المحسود فلا يكون في راحة ، ولذلك ورد
الصفحه ١٨٢ : ).
______________________________________________________
(١٧) فإنّ الموت غائب يأتي لا محالة ،
وأجَلٌ يعرض في كلّ حالة ..
وقد يأخذ الإنسان بكلّ سرعة ، ويخطفه
الصفحه ١٨٨ : ).
______________________________________________________
(٣١) إذ المتوكّل على الله تعالى يعتمد
في جميع اُموره على الله تعالى وينقطع إليه .. فلا يخاف إلاّ الله
الصفحه ١٨٩ : الدنيا وإنْ كان
قليلا ويشكر على اليسير (١).
وهذه القناعة إذا وُجدت في الإنسان كانت
كنزاً باقياً
الصفحه ١٩١ : جانب توضيحي في
هذه المسألة ، بياناً للشقاوة وآثارها السيّئة ، لما لها من الأهميّة.
فاعلم أنّه ليست
الصفحه ٢٠٦ : جمل وللاُنثى ناقة.
ولعلّ الرحمة والبركة في البعير من جهة
كثرة منافعه الحاصلة منه وفوائده المترتّبة
الصفحه ٢١٥ :
ولا
تكُن بخيلا ولا تصاحِب البخيلَ .. فإنّ البُخلَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدم (٩١).
يا
علي ، البخيلُ
الصفحه ٢٤٨ : ، إنّ جبرئيل أتاني بها فقال : يا محمَّد! إجعلْها في حلقةِ الدِّرع
واستوفِر بها (١٩) مكانَ المنِطَقة