الصفحه ٢٥٠ :
يَبعثُ
رسولُ اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم الرجلَ في حاجتِه
فيركبُه ، وحيزُوم وهو الذي يقولُ
الصفحه ٢٥٤ : يجرُّه حِرصُ حريص ولا تصرفُه كراهةُ كارِه (٦) ، انّ اللّهَ
بحكُمه وَفضله جعل الرَّوْحَ (٧) والفَرَحَ في
الصفحه ٢٦٥ : يخفى في المقام ورود الأحاديث
الاُخرى المتظافرة في فضل البكاء لمصيبة الأئمّة النجباء أيضاً ، خصوصاً خامس
الصفحه ٢٦٧ : ) ، المكيدةُ في الحرب ، وعِدَتُك زوجتَك ،
والإصلاحُ بين الناس.
يا
علي ، ثلاثٌ يقُبح فيهِنّ الصدق (٥٩
الصفحه ٢٨١ :
وتفكّر
في قدرةِ الرَبِّ على العباد وحلمه عنهم (١٢) ، وإذا قيل لك ، إتّقِ اللّهَ فانبِذ
غضَبك
الصفحه ٢٩٤ : .
يا
علي ، أنتَ الذي تبيّنُ لاُمّتي ما يختلفونَ فيه بَعدي ، وتقومُ فيهم مقامي ،
قولُك قولي ، وأمرُك
الصفحه ٣٠٢ : : ...
______________________________________________________
(١٦) أي يستحلّون السحت باسم الهدية.
والسحت هنا هي الرشوة في الحكم كمّا
فسّر في حديث يزيد بن فرقد عن
الصفحه ٣١٤ : العلاّمة المجلسي ، والمراد
بالكتاب الجنس أي جميع ما في الجفر الأبيض من الكتب ، وكذا المراد بالسلاح جميع ما
الصفحه ٣١٧ : الله في الجهاد في سبيل الله
بأموالكم وأنفسكم ، فإنّما يجاهد في سبيل الله رجلان ، إمام هدىً ، ومطيع له
الصفحه ٣٢٧ : ، وتبارّوا
يصل الله اُلفتكم ، وتهادوا نعم الله كما منّاكم بالثواب فيه على أضعاف الأعياد
قبله وبعده إلاّ في
الصفحه ٣٣١ : عليهالسلام ، « ... وهو عيد الله جلّ إسمه الأكبر
وما بعث الله نبيّاً إلاّ وتعيّد في هذا اليوم ، وعرّفه حرمته
الصفحه ٣٦٢ : (٤).
______________________________________________________
(٣) الغري في أصل اللغة هو البناء
الجيّد ، والغريان بناءان مشهوران كانا عند قبر أمير المؤمنين عليهالسلام