البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٢٨/١ الصفحه ٧٣٢ : أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٣١
الصفحه ١٥٥ : المفعول للعلم به
ولأن فعل الاستجابة يتعدّى بنفسه إلى الدعاء وباللام إلى الداعي فإذا عدي إليه حذف
الدعا
الصفحه ٣٩٥ : ءٌ) أي : لا طواعية ولا كرها بل لكل امرئ شأن يغنيه (وَلَوْ كانَ) ذلك الداعي أو المدعو للحمل (ذا قُرْبى
الصفحه ٥٢٩ : :
يتعين هذا التفسير لأنهم إنما عبدوا الصنم لا الشيطان. أجيب : بأن الداعي إلى
عبادة الصنم هو الشيطان فلما
الصفحه ٧١٦ : القيامة (كانُوا) أي : المدعوّون (لَهُمْ) أي : الداعين (أَعْداءً) ويعطيهم الله تعالى قوّة الكلام فيخاطبونهم
الصفحه ٧٣٣ : الأولى والأكمل (وَيُجِرْكُمْ) أي : يمنعكم منع الجار لجاره لكونكم بالتحيز إلى داعيه
صرتم من حزبه. (مِنْ
الصفحه ٣٠ : التجاهل في أمره ، والإنكار على الداعي
إليه أيضا بأداة ما لا يعقل (وَزادَهُمْ) أي : هذا الأمر الواضح
الصفحه ٦٥ : : دعائي لكم (مِنْ
أَجْرٍ) فتتهموني به وإنما أنا رسول داع (إِنْ) أي : ما (أَجْرِيَ) أي : ثوابي (إِلَّا
عَلى
الصفحه ١١٧ : أخوانه ، فإن قيل : ما الداعي إلى المذهب التميمي على الحجازي؟ أجيب : بأنه
دعت إليه حاجة سرية حيث أخرج
الصفحه ١٢١ : معنى قوله تعالى : (وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) أجيب : بأنه تأكيد لحال الأصم لأنه إذا تباعد عن محل
الداعي بأن
الصفحه ١٢٦ :
اهْتَدى) أي : باتباع هذا القرآن الداعي إلى الجنان (فَإِنَّما يَهْتَدِي
لِنَفْسِهِ) أي : لأجلها لأنّ ثواب
الصفحه ١٣١ : المحبة والتبني غير أنّ ذلك لما كان نتيجة التقاطهم له وثمرته شبه بالداعي
الذي يفعل الفاعل الفعل لأجله وهو
الصفحه ١٦٣ :
يُنادِيهِمْ) أي : الله تعالى وهم بحيث يسمعهم الداعي وينفذهم البصر
قد برزوا لله جميعا من كان منهم عاصيا ومن كان
الصفحه ٢٦٧ : فحذفه كما هو عادة القرآن في حذف كل ما دل عليه السياق ولم يدع داع إلى
ذكره ، وعطف عليه قوله تعالى (ثُمَّ
الصفحه ٢٧٠ : بقوله تعالى : مبينا لحالهم (يَدْعُونَ) أي : داعين (رَبَّهُمْ) الذي عوّدهم بإحسانه ثم علله بقوله تعالى