البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٢٥٠/١ الصفحه ٦١٤ : وقابيل بن آدم الذي قتل أخاه ، لأن الكفر
سنه إبليس ، والقتل بغير حق سنه قابيل ، فهما سنا المعصية ، وقرأ
الصفحه ٥٨٠ : عليكم ورحمة لكم واعترافا بحقكم (وَتَدْعُونَنِي إِلَى
النَّارِ) والهلاك بالكفر فالآية من الاحتباك ، ذكر
الصفحه ١٨٠ : : (وَلَيَحْمِلُنَ) أي : الكفرة (أَثْقالَهُمْ) أي : أثقال ما اقترفته أنفسهم (وَأَثْقالاً مَعَ
أَثْقالِهِمْ) أي
الصفحه ١٥١ : الْحاكِمِينَ) [يونس ، ١٠٩].
ولما كان : «من
سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن
الصفحه ٥٩٧ :
ولما كان الكفر
بالغيب سببا لعدم قبول الإيمان عند الشهادة قال تعالى : (فَلَمْ يَكُ
يَنْفَعُهُمْ
الصفحه ٢٦٨ : ولا شئت إيمانكم فلا أردكم ، وهذا صريح في الدلالة على صحة مذهب
أهل السنة حيث قالوا : إن الله تعالى ما
الصفحه ٥١٢ : لَنا هذا) أي : شرعه وسنه لنا (فَزِدْهُ
عَذاباً ضِعْفاً) أي : مثل عذابه على كفره (فِي
النَّارِ) قال ابن
الصفحه ٥٧٢ : آثارهم لم يندرس بعضها إلى هذا الزمان وقد مضى عليه
ألوف من السنين ، وأما المتأخرون فتنطمس آثارهم في أقل من
الصفحه ٥٢٣ : وصيام عمرو وأن يستضر
بعدم صلاة هذا وعدم صيام ذاك (وَلا
يَرْضى لِعِبادِهِ) أي : لأحد منهم (الْكُفْرَ) أي
الصفحه ٤٠٥ : فائدته زيادة التحسر على ما عملوه من غير الصالح مع الاعتراف به
وأما الوهم فزائل بظهور حالهم في الكفر وظهور
الصفحه ٤١٦ : به من الزواجر المانعة للكفر (أَمْ لَمْ
تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) ؛ لأنهم ممن علم الله تعالى أنهم
الصفحه ١٩ : (هادِياً) أي : يهدي بك من قضى بسعادته (وَنَصِيراً) أي : ينصرك على من حكم بشقاوته.
تنبيه : احتج أهل السنة
الصفحه ٣٤٠ : : الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام (وَالَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) أي : غل مقرب من النفاق حامل على
الصفحه ٤٦٨ :
إِلى رَبِّي) [العنكبوت : ٢٦] أي : مهاجر إليه من دار الكفر (سَيَهْدِينِ) أي : إلى ما فيه صلاح ديني
الصفحه ٢٦ : والسماء تمطر فيها فيصرفه الله تعالى حيث يشاء» (١) ، وروي عن ابن مسعود يرفعه قال : «ليس من سنة بأمطر من