البحث في تفسير الراغب الأصفهاني
٧٤٠/٧٦ الصفحه ٧١٩ : صلىاللهعليهوسلم في تحريم جاريته تبع هوى غيره (١) ، وهو مرضاة أزواجه ، وذلك مكروه ، فلم يقرّ عليه
الصفحه ٧٢٠ : تحريم النبي صلىاللهعليهوسلم
لجاريته ليست سببا متفقا عليه في نزول الآية ، بل إن المفسرين اختلفوا في
الصفحه ٧٢١ :
أحدهما : أنه لما حرّم إسرائيل على نفسه ما أحبه أمضاه ، وحرّم
النبي صلىاللهعليهوسلم على نفسه
الصفحه ٧٢٢ : مقبول منهم ، وصل ذلك بقوله : (لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ) ، لئلا يقرر أن الانفاق غير مغن على جميع الوجوه
الصفحه ٧٢٣ : (٣) ، والمفترى عليه ضربان : رفيع ووضيع. فالمفتري على
الرفيع أعظم ذنبا ، ثم المفتري له ضربان : عارف بالفرية
الصفحه ٧٢٩ :
وقال عليّ : أول بيت وضع للعبادة (١) ، وهذا الاختلاف لاختلاف التقديرين في الآية ، لأنه على
الثاني
الصفحه ٧٤٧ :
الخطابين موصلا على لسان النبي صلىاللهعليهوسلم (١). إن قيل : لم صار أهل الكتاب يطلق في القرآن
الصفحه ٧٤٩ : ، لذلك فسّر العوج في
الآية بمعنى ذهني يدرك بالفكر وهو الظلم وما يكون في الأرض. ولم أجد أحدا وافقه
على هذا
الصفحه ٧٥٨ : الصوفية على وجه آخر ، وقال : التقوى على ثلاث منازل :
تقوى العقوبة بالصبر عن المعاصي ، وإياه قصد بقوله
الصفحه ٧٧٢ : أخذهم
الناس بالقهر ، ومن وجه إلى الحكماء والعلماء ـ فقهائهم ووعظتهم ـ وهو أخذهم
بالوعظ ، وكل ذلك فرض على
الصفحه ٧٨٧ : : (ذوقوا)
، وذلك دلالة على مبالغة الغضب عليهم (٢) ، إن قيل : كان الوجه أن يقال : ألستم قد كفرتم؟ فلفظ
الصفحه ٨٢٤ :
وقد تقدم الكلام في أنه على أي وجه لا يصح الاستعانة بهم (١) ، ونبه بالاستدلال بكلامهم على فساد
الصفحه ١١ : الأحاديث من معظم المصادر المتوفرة لدي ، ولو كان
الحديث في الصحيحين أو أحدهما. وقد ندّ عليّ نزر يسير من
الصفحه ١٣ :
وكنت ـ أحيانا ـ
أعلّق على بعض القضايا اللغوية والنحوية والبلاغية ـ حسب الحاجة ـ معتمدا على
الصفحه ١٦ :
المقدمة فإنني أشكر الله ـ عزوجل ـ على ما أنعم به عليّ من النعم العظيمة والآلاء الجسيمة ، وما وفق إليه من