البحث في تفسير الراغب الأصفهاني
٧٤٠/٦١ الصفحه ٣٠٧ :
النزول دون التنبيه على ثبوت هذا السبب عن النبي صلىاللهعليهوسلم أم لا ، ودون الترجيح بين
الصفحه ٣٣٠ : توجيه القراءات والاستفادة منها في مجال التفسير وجلاء
المعنى ، إلا أن ابن عطية قد تفوّق عليه في ذلك ، حيث
الصفحه ٣٣١ :
والوجه
الثاني : أن في ذكرها
على ذلك تقريرا للتساؤل بها ، والقسم بحرمتها ، والحديث الصحيح يردّ ذلك
الصفحه ٣٩٠ : ، وبدايتها : «الحمد لله على آلائه» وفي أولها النص على نسبة الكتاب
للراغب : «قال أبو القاسم الراغب : القصد في
الصفحه ٤٤٥ : إليك وإلى آخر ، وعلى هذا احتاج إلى مثليك يكون محتاجا إلى
ثلاثة (١) ، فكأنه قيل : يرونهم ثلاثة أمثالهم
الصفحه ٤٥٦ :
يتناول منها على الوجه الذي يجب قدر ما يجب في الوقت الذي يجب ، ويجعل ذلك
ذريعة إلى التوصل به إلى
الصفحه ٤٦٤ : يعلم المشهود عند الدلالة
المنبئة عن صدقه ، وعن كون الأمر على ما شهد به (١) ، والبارئ عزوجل لما جعل في
الصفحه ٥٧٣ :
بين الكتاب والحكمة (١) ، وقرئ و (يعلّمه) (٢) عطفا على قوله : (كَذلِكِ اللهُ
يَخْلُقُ
الصفحه ٥٧٦ : على الاستئناف (١) ، ويكون تفسيرا للآية ، كما أن قوله : (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ)(٢) تفسير للوعد ، وإذا قرى
الصفحه ٦٣٧ :
ليحترزوا. [و](١) منهم من حمل وجه النهار وآخره على مجاز آخر ، فقال :
معناه آمنوا في الظاهر
الصفحه ٦٤٠ :
العطف؟ قيل : إنّ اللّام تتعلق به ، لا على حدّ المفعول به ، وتقدير الكلام
: لا تقرّوا بأن يؤتى أحد
الصفحه ٦٤٧ : الشريعة أكمل الشرائع على ما تقدم. والثاني : أن يكون ذلك حثّا على موالاة
المؤمنين ، ونهيا عن مخالطة
الصفحه ٦٥٨ : فأكرمته ، لم يقتض
صريح اللفظ أن إكرامك إياه لظرفه ، وفي الآية تنبيه على قياس نتيجته أن الله تعالى
لا يحبّ
الصفحه ٦٧٦ :
أي بعد أن كنتم على دين إبراهيم ، أو بعد أن تبعتم النبي فيما دعاكم إليه ،
وهذا كلام يقتضي قياسا
الصفحه ٧٠١ :
يعفّي (١) المذنب ما تقدّم من ذنبه بما يوفّى عليه من أفعاله
الخير ، وكان من ذنب الأحبار الذين