نصارى نجران (١) ، وقال قتادة والربيع : عنى يهود المدينة (٢) ، وقيل : عنى الفريقين (٣) ، لقوله في ذمهما : (اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ)
__________________
ـ جعفر الصادق ، تكلّم فيه. قال البخاري : أخوه إسحاق أوثق منه. كان سيدا مهيبا عاقلا فارسا شجاعا. دعا إلى البيعة في أول خلافة المأمون ، وبويع له بمكة سنة مائتين ، فحج حينئذ المعتصم وهو أمير وظفر به ، ولكنه لم يؤذه وصحبه إلى بغداد. مات بجرجان في شهر شعبان سنة ثلاث ومائتين. انظر : ميزان الاعتدال (٣ / ٥٠٠) ، وسير أعلام النبلاء (١٠ / ١٠٤) ، ولسان الميزان (٥ / ١١١).
(١) أخرجه الطبري في جامع البيان (٦ / ٤٨٤) بسنده إلى محمد بن جعفر والسدي. وذكره الماوردي في النكت والعيون (١ / ٣٩٩) ونسبه للحسن والسدي وابن زيد. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (١ / ٤٠٠) ونسبه للسدي ومقاتل.
(٢) أخرجه الطبري في جامع البيان (٦ / ٤٨٣) بسنده عن قتادة والربيع ، وذكره الماوردي في النكت والعيون (١ / ٣٩٩) ، ونسبه لقتادة والربيع وابن جريج. وكذلك ابن الجوزي في زاد المسير (١ / ٤٠٠). وانظر : المحرر الوجيز (٣ / ١١٣).
(٣) قال الطبري : «وإنما قلنا : عنى بقوله : (يا أَهْلَ الْكِتابِ) أهل الكتابين ، لأنهما جميعا من أهل الكتاب ، ولم يخصّص جلّ ثناؤه بقوله : (يا أَهْلَ الْكِتابِ) بعضا دون بعض ، فليس بأن يكون موجّها ذلك إلى أنه مقصود به أهل التوراة ، بأولى منه بأن يكون موجها إلى أنه مقصود به أهل الإنجيل ... وإذا لم يكن أحد الفريقين بذلك بأولى من الآخر ، لأنه لا دلالة على أنه المخصوص بذلك من الآخر ، ولا أثر صحيح ، فالواجب
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
