قوله عزوجل : (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ* وَرَسُولاً إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(١) الهيئة : الحالة المحسوسة التي تحدث للشيء ، والهيء : الحسن الهيئة ، ومنها أخذ المهايأة فيما يتراضى به على وجه التخمين (٢) ، والنفخ : جعل الريح في الشيء ومنه النفخة ، وعنه استعير نفخة الصور ، والنفخة للورم تشبيها بما ينفخ فيه ، والنّفّاخة للحجاة (٣) ، والادخار : افتعال من الذّخر وهو إعداد الشيء لنائبة (٤) قال
__________________
(١) سورة آل عمران ، الآيتان : ٤٨ ، ٤٩.
(٢) انظر ؛ العين (٤ / ١٠٣) ، وتهذيب اللغة (٦ / ٤٨٥) ، والمفردات ص (٨٥٠) ، والكليات ص (٩٦٢).
(٣) قال ابن منظور : والنّفاخة : الحجاة التي ترتفع فوق الماء. لسان العرب (٣ / ٦٤). وانظر معاني النفخ في : الصحاح (١ / ٤٣٤) ، والمفردات ص (٨١٦) ، والتاج (٧ / ٣٥٨ ـ ٣٦١).
(٤) في الأصل : كنايته والصواب ما أثبته. قال في المفردات : وادخرته : إذا أعددته للعقبى. انظر في معنى الادخار : تهذيب اللغة (٧ / ٣٢١) ، والمفردات ص (٣٢٦) ، ولسان العرب (٤ / ٣٠٢) ، وتاج العروس (١١ / ٣٦٢ ـ ٣٦٥).
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
