الذين لم يتعدوا اثني عشر صحابيّا فقط.
وهو ليس من قبيل التفسير بالرأي المذموم ، لأنه لم يفسر القرآن بالهوى والظن والتخمين ، وإنما فسّره في ضوء معرفته بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة ، مسترشدا في بعض الأحيان بأقوال الصحابة والتابعين ، سائرا على قوانين اللغة ، كما أنه التزم ببقية العلوم المساعدة للمفسر ، المخرجة له عن كونه مفسرا بالرأي المذموم.
* * *
١٦٨
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
