لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ)(١) فقال : «وقال أبو عبيدة : عنى ببعض الذي حرّم الكلّ ، واحتجّ بقوله :
أو يرتبط بعض النفوس حمامها» (٢).
وهذا الكلام ذكره الراغب مختصرا ، فقد قال أبو عبيدة : «بعض يكون شيئا من الشيء ، ويكون كلّ الشيء. قال لبيد بن ربيعة :
|
ترّاك أمكنة إذا لم أرضها |
|
أو يعتلق بعض النفوس حمامها |
فلا يكون الحمام ينزل ببعض النفوس ، فيذهب البعض ، ولكنه يأتي على الجميع» (٣).
(ج) وذكر الراغب قول أبي عبيدة عند قوله تعالى : (قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ)(٤) فقال : «وقول أبي عبيدة : الحواريون صفوة الأنبياء» (٥) ، والقول مذكور في مجاز القرآن على ما ذكر الراغب (٦).
٦ ـ كتاب سيبويه (ت ١٨٨ ه):
(أ) ذكر الراغب قول سيبويه عند قوله تعالى : (قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ)(٧) فقال : اللهم : تقديره عند سيبويه يا الله ، والميمان بدل
__________________
(١) سورة آل عمران ، الآية : (٥٠).
(٢) الرسالة ص (٥٧٨).
(٣) مجاز القرآن (١ / ٩٤).
(٤) سورة آل عمران ، الآية : (٥٢).
(٥) الرسالة ص (٥٨٤).
(٦) مجاز القرآن (١ / ٩٥).
(٧) سورة آل عمران ، الآية : (٢٦).
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
