أحمد بن محمّد السری ، حدثنی المنذر بن محمّد بن المنذر ، حدّثنی أبی ، حدّثنی عمی الحسین بن سعید ، حدّثنی أبی ، عن أبان بن تغلب ، عن فضیل ، عن عبد الملک الهمدانی ، عن زاذان عن علی قال : تفترق هذه الاُمه علی ثلاث وسبعین فرقه ، ثنتان وسبعون فی النّار ، وواحده فی الجنّه وهم الذین قال اللّٰه عز وجل : (وَمِمَّنْ خَلَقْنٰا (١) أُمَّهٌ یَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ یَعْدِلُونَ) وهم أنا وشیعتی) (٢).
فهذان سندان من أسانید هذا الخبر.
أمّا الحاکم الحسکانی ، فقد ترجمنا له فی الکتاب ، فلا نعید.
وأمّا الخوارزمی ، فقد ترجموا له التراجم الحسنه ، ووصفوه بالأوصاف الجمیله ، وأثنوا علیه الثناء الجمیل ، واعتمدوا علیه ونقلوا عنه ، فراجع من کتبهم : جامع مسانید أبی حنیفه ١ : ٣١ ، بغیه الوعاه ٢ : ٣٠٨ ، الجواهر المضیّه فی طبقات الحنفیه ٣ : ٥٢٣ ، العقد الثمین فی أخبار البلد الأمین ٦ : ١٤٢ ، کتائب أعلام الأخیار فی طبقات فقهاء مذهب النعمان المختار للکفوی.
فالرجل من أعلام علمائهم فی الحدیث والفقه والأدب ، وإن حاول ابن تیمیه وأتباعه الحطّ من شأنه والتقلیل من منزلته عندهم.
وفی رواته :
١ ـ الأعمش.
٢ ـ أبو معاویه.
٣ ـ أبان بن تغلب.
٤ ـ ابن مردویه.
__________________
(١) کذا.
(٢) المناقب للخوارزمی : ٣٥١/٣٣١.
![تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات [ ج ٢ ] تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4014_tasheed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
