أقول :
قد عرفت وجه الاستدلال بالآیه المبارکه علی ضوء الحدیث الصحیح المتّفق علیه ، وهذا الکلام لا علاقه له بالاستدلال أصلاً.
علی أنّ کون وجود الخلفاء الثلاثه مانعاً عن خلافه أمیر المؤمنین علیه السلام دعویً عریضه لا دلیل علیها ، لا من الکتاب ولا من السُنّه المقبوله ولا من العقل السلیم. ودعوی کونهم أصلح فی حقّ الرئاسه هی أوّل الکلام ، فإنّ هذه الأصلحیّه یجب أن تنتهی إلی الأدلّه المعتبره من النقل والعقل ، ولیس ، بل هی لدی التحقیق دالّه علی العکس.
* * *
٤١٢
![تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات [ ج ٢ ] تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4014_tasheed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
