١٥٦ ـ وكذا قوله : (لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا) الآية ، وفيها ذم لو ، كما قال صلىاللهعليهوسلم «لا تقل لو فإن لو من عمل الشيطان ولكن قل قدر الله وما شاء فعل».
١٥٩ ـ قوله تعالى : (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ) ، فيه الحث على اللين في القول والمداراة ، أخرج الحكيم الترمذي في النوادر من حديث عائشة «إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض».
قوله تعالى : (وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) ، فيه الحث على المشاورة أخرج سعيد بن منصور عن الحسن قال قد علم الله أنه ليس به اليهم حاجة ولكن أراد أن يستن به من بعده.
قوله تعالى : (فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) ، فيه الحث على التوكل.
١٦١ ـ قوله تعالى : (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ) ، فيه تحريم الغلول وبيان عصمة الأنبياء.
١٦٨ ـ قوله تعالى : (قالُوا لِإِخْوانِهِمْ) الآية ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال إن الله أنزل في القدرية (الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا) إلى قوله (فَزادَهُمْ إِيماناً) ، قال مجاهد في هذه الآية : إن الإيمان يزيد وينقض أخرجه ابن أبي حاتم.
١٧٣ ـ قوله تعالى : (وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) ، فيه استحباب هذه الكلمة عند الغم والأمور العظيمة ؛ أخرج ابن مردويه من حديث أبي هريرة مرفوعا «إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل».
١٧٨ ـ قوله تعالى : (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ) الآية ، استدل ابن مسعود بهذه الآية والآية الآتية على أن الموت خير لكل أحد ، أخرج الحاكم عنه قال «ما من نفس بارة ولا فاجرة إلا والموت خير لها» ثم قرأ : (وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ) وقرأ : (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ).
١٨٠ ـ قوله تعالى : (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ) الآية ، نزلت في مانع الزكاة كما في الصحيح.
١٨٥ ـ قوله تعالى : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ؛) استدل به أهل السنة على بقاء النفس بعد موت البدن لأن الذائق لا بد أن يبقى بعد المذوق.
١٨٧ ـ قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) الآية (١) ، قال قتادة
__________________
(١) الشاهد فيها قول الله تعالى : (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ ..)
