ـ ٣ ـ
سورة آل عمران
٧ ـ قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ) الآية. فيه انقسام القرآن إلى محكم ومتشابه واستدل بقوله (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ) على أن المتشابه مما استأثر الله بعلمه بناء على (الرَّاسِخُونَ) مبتدأ ، ويؤيده أن الآية دلت على ذم متبغي تأويله ووصفهم بالزيغ ويؤيده أيضا قراءة ابن عباس : ويقول الراسخون ، وقراءة ابن مسعود : وإن تأويله إلا عند الله والراسخون ومن قال إن الراسخين يعلمونه استدل بأنه معطوف.
١٤ ـ قوله تعالى : (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ) الآية (١) ، قال أبو حيان من غريب ما استنبط منها من الأحكام وجوب الزكاة في الخيل السائمة لذكرها مع ما تجب فيه الصدقة والنفقة. والثاني النساء والبنون قاله الماتريدي.
١٧ ـ قوله تعالى : (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ) ، فيه فضيلة الاستغفار في السحر وأن هذا الوقت أفضل الأوقات. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد جبير أنهم المصلون بالأسحار ففيه أن الصلاة آخر الليل أفضل من أوله. وأخرج عن زيد بن أسلم قال هم الذين يشهدون صلاة الصبح ففيه أن الجماعة في الصبح آكد من غيره.
١٩ ـ قوله تعالى : (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ) ، استدل به من قال إن الاسلام والإيمان مترادفان. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال لم أبعث رسولا إلا بالإسلام فيستدل به من قال إن الإسلام ليس اسما خاصا بدين هذه الأمة.
٢١ ـ قوله تعالى : (وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ). قال الكيا : يدل على جواز الأمر بالمعروف مع خوف القتل.
٢٣ ـ قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ) الآية ، فيه دلالة على
__________________
(١) الشاهد في الآية قوله : (وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ).
