ـ ١٣ ـ
سورة الرعد
٤ ـ قوله تعالى : (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ) افتتح به صاحب (اللَّطِيفُ)(١) وهو ابن خيران من أصحابنا باب إحياء الموات.
٨ ـ قوله تعالى : (اللهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى) الآية ، أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : (وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ) قال أن ترى المرأة الدم في حملها فاستدل به من قال إن الحامل تحيض ، وأخرج من طريق الضحاك عنه قال وما تزداد على تسعة وما تنقص من التسعة فاستدل به من قال إن مدة الحمل تكون أقل من تسعة أشهر وأكثر منها.
١٧ ـ قوله تعالى : (وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ) الآية ، أصل في الصوغ والأواني المنطبعة.
٣٨ ـ قوله تعالى : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً) فيه أن النكاح من سنن المرسلين وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن هشام قال قلت لعائشة إني أريد أن أتبتل (٢) قالت لا تفعل أما سمعت الله يقول وتلت الآية.
٤٠ ـ قوله تعالى : (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ) استدل به الحنفية على تبدل السعادة والشقاوة وأجاب الأشعرية بأن ذلك التبديل في غير الكتاب الأول لقوله : (وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) أي أصله الذي لا يبدل فيه شيء.
__________________
(١) يشير المصنف إلى كتاب الفقيه الشافعي أبي الحسن بن خيران البغدادي. وسماه «اللطيف». قال حاجي خليفة (كشف الظنون : ١٥٥٥) : مجلد كبير فيه أربعة وستون كتابا ، وألف ومائتان وعشرون بابا ، وترتيبه ليس على الترتيب المعهود.
(٢) التبتّل : الانقطاع عن الدنيا إلى الله. والعزوف عن النساء.
