سعيد ابن المسيب قال قطع الذهب والورق من الفساد في الأرض ، فاستدل به من لم يجز ذلك ومنع كسر السّكّة(١) مطلقا وقد ورد الحديث بالنهي عنه.
٩١ ـ قوله تعالى : (وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً) قال ابن عباس ضرير البصر أخرجه ابن ابي حاتم ، وأخرج عن سعيد بن جبير قال كان أعمى ، وقد عد السبكي العمى نقصا وقال لم يعم نبي قط.
١٠٧ ـ قوله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ) فيه رد على المعتزلة القائلين أنه تعالى لا يريد الشر.
١١٣ ـ قوله تعالى : (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) فيه النهي عن الركون إلى الظالمين ومجالستهم ومؤانستهم ، قال ابن الفرس : ويستدل به على المنع من الاستعانة بالكفار في الحرب ومن استعمالهم في مصالح المسلمين.
١١٤ ـ قوله تعالى : (أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ) قال ابن عباس صلاة المغرب وصلاة الغداة (وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ) قال صلاة العشاء ، أخرجه ابن أبي حاتم وأخرج عن الحسن قال طرفي النهار : الغداة والظهر والعصر ، وزلفا من الليل : المغرب والعشاء قال ابن العربي وغيره وهذا القول أولى لتكون الصلوات الخمس كلها في الآية قال والآيات التي جمعت الصلوات الخمس ست هذه إحداهن ، وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس أنه كان يستحب تأخير العشاء ، ويقرأ : (وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ) وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الآية نزلت فيمن قبل امرأة أجنبية ونال منها ما دون الجماع.
١١٧ ـ قوله تعالى : (وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ) قال صلىاللهعليهوسلم «وأهلها ينصف بعضهم بعضا» أخرجه الطبراني وغيره من حديث جرير البجلي.
١١٨ ـ قوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ) الآية ، فيه رد على القدرية.
