٥٢ ـ قوله تعالى : (وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ) الآية ، أخرج ابن أبي حاتم عن عمر ابن الخطاب أنه خرج يستسقي فما زاد على الاستغفار وقال لقد طلبت المطر بمجاديح (١) السماء التي يستنزل بها المطر ، ثم تلا هذه الآية.
٦١ ـ قوله تعالى : (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها) قال الكياج يدل على وجوب عمارة الأرض لأن الاستعمار طلب العمارة والطلب المطلق منه تعالى للوجوب.
٦٥ ـ قوله تعالى : (تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ) استدل به في امهال الخصم ونحوه ثلاثة ، وفيه دليل على أن الثلاثة نظرا في الشرع ولهذا شرعت في الخيار ونحوه.
٦٩ ـ قوله تعالى : (قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ) قيل إنه يدل على أن تحية الملائكة السّلام كتحية بني آدم وعلى أن السّلام يرد بمثله.
قوله تعالى : (فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ) الآية ، فيه مشروعية الضيافة والمبادرة إليها واستحباب مبادرة الضيف بالأكل منها ، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عباس في قوله «حنيذ» قال سميط ومن طريق الضحاك قال مشوي.
٧١ ـ قوله تعالى : (وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ) قال مجاهد في خدمة أضياف إبراهيم أخرجه ابن أبي حاتم ، ففيه دلالة على استحباب ذلك.
قوله تعالى : (فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها) الآيتين ، قد يستدل به على جواز مراجعة المرأة (أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ) قال كانت بنت سبعين سنة وعن ابن اسحاق بنت تسعين فيستدل بذلك لمن قال إنه سنّ اليأس.
٨١ ـ قوله تعالى : (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) إلى قوله : (إِلَّا امْرَأَتَكَ) فيه أن المرأة والأولاد من الأهل.
٨٢ ـ قوله تعالى : (وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً) استدل به من قال برجم الفاعل والمفعول به في اللواط أحصنا أم لا ، واستدل بقوله : (جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها) من قال إنه يلقى من شاهق أو موضع عال.
٨٥ ـ ٨٧ ـ قوله تعالى : (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ). (أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا) قال زيد بن أسلم كانوا يقرضون الدراهم أخرجه ابن أبي حاتم وأخرج عن
__________________
(١) المجدح : خشبة في رأسها خشبتان معترضتان يساط بها الشراب. جمعها : مجاديح.
