قوم على قبول خبر الواحد لأن الطائفة نفر يسير ، بل قال مجاهد أنها تطلق على الواحد وعلى جواز التقليد في الفقه للعامي.
١٢٣ ـ قوله تعالى : (قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ) فيها أنه يجب الابتداء في القتال بالأقرب إلى بلد المقاتلين.
١٢٧ ـ قوله تعالى : (ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ) أخذ منه ابن عباس كراهة أن يقال انصرفت من الصلاة ، أخرجه أبن أبي حاتم.
١٢٨ ـ قوله تعالى : (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) على قراءة فتح الفاء يستدل بها على أن العرب أفضل من العجم وأن قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل من قريش.
١٤٦
