ـ ٧ ـ
سورة الأعراف
٣ ـ قوله تعالى : (اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) استدل به بعضهم على أن المباح مأمور به لأنه من جملة ما أنزل الله وقد أمرنا باتباعه.
٨ ـ قوله تعالى : (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ) الآية ، فيه ذكر الميزان ويجب الإيمان به.
١٢ ـ قوله تعالى : (ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) قال الكيا : يدل بظاهره على أن اقتضاء الأمر المطلق ، الوجوب لأن الذم علق على ترك الأمر المطلق.
١٦ ـ قوله تعالى : (قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي)(١) فيه دليل لمذهب أهل السنة أن الله أضل وخلق الكفر وأخرج ابن أبي حاتم عن أرطاة عن رجل من أهل الطائف ، قال عرف إبليس أن الغواية جاءته من قبل الله فآمن بالقدر.
٢٠ ـ قوله تعالى : (وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ) استدل به المعتزلة على أن الملائكة أفضل من البشر وتأوّله أهل السنة ، وأنا أقول : لا أزال أتعجب ممن أخذ يستدل من هذه الآية ، والكلام الذي فيها حكاه الله تعالى عن قول إبليس في معرض المناداة عليه بالكذب والغرور والزور والتدليس ، وإنما يستدل من كلامه تعالى أو كلام حكاه عن بعض أنبيائه أو إن لم يكن ذلك فكلام حكاه راضيا به مقرّا له.
٢٢ ـ قوله تعالى : (فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ) استدل به بعضهم على أن من ذاق الخمر عصى.
٢٦ ـ قوله تعالى : (يا بَنِي آدَمَ) استدل به على دخول أولاد الأولاد في الوقف على الأولاد.
قوله تعالى : (قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ) استدل به قوم على وجوب ستر
__________________
(١) فيما بين أيدينا من طبعات الكتاب وردت هكذا : ربّ بما أغويتني. وما أثبتناه هو النص القرآني.
