١٦٤ ـ قوله تعالى : (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) أصل في أنه لا يؤخذ أحد بفعل أحد ، وقد ردت عائشة به على من قال : إن الميت يعذّب ببكاء الحي عليه أخرجه البخاري ، وأخرج ابن أبي حاتم عنها أنها سئلت عن ولد الزنا فقالت : ليس عليه من خطيئة أبويه شيء ، وتلت هذه الآية ، قال الكيا : ويحتج بقوله : (وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها) في عدم نفوذ تصريف زيد على عمرو إلا ما قام عليه الدليل ، قال ابن الفرس : واحتج به من أنكر ارتباط صلاة المأموم بصلاة الإمام.
١٦٥ ـ قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ) استدل به من أجاز أن يقال للإمام خليفة الله.
١٢٥
