البحث في وقعة صفّين
٤٩٤/١٦ الصفحه ٦١ : حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون. فادخل فيما دخل فيه المسلمون ، فإن
أحب الأمور إلى فيك العافية
الصفحه ١٣٨ :
وكتب : من عبد الله علي أمير المؤمنين
إلى الأسود بن قطنة. أما بعد فإنه من لم ينتفع بما وعظ لم يحذر
الصفحه ٨٨ :
فلما انته الكتاب إلى جرير أتى معاوية
فأقرأه الكتاب ، فقال : [ له ] يا معاوية ، إنه لا يطبع علي قلب
الصفحه ١٢٧ :
من قتله (١) ، ديته من بيت مال المسلمين. وقال
علاقة التيمي (٢)
:
أعوذ بربي أن تكون منيتي
الصفحه ٢٣٣ : عمر ، وأحسنا السيرة ، وعدلا في الأمة ، وقد وجدنا
عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق
الصفحه ٢٦٨ :
تعرضوا لمقت الله ؛ فإنما مردكم إلى الله. قال الله لقوم : ( قل لن
ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل
الصفحه ١٠٨ :
فإن الرأي أذهبه البلاء
وكان كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة :
« أما بعد فإني لم أكتب إليك
الصفحه ٣٥٦ : عامر
القرني ، سيد التابعين ، روى له مسلم. والقرني ، بفتح القاف والراء : نسبة إلى قرن
، وهم بطن من بطون
الصفحه ٤٧٨ : غلبناهم عليه ، كما غلبت
قريش على السخينة (١).
ثم تكلم مسلمة بن مخلد فقال : يا معاوية
، إن الأنصار لا
الصفحه ٥٦٣ :
المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، وأنتم لنا سلف وفرط ، ونحن لكم تبع ،
وبكم عما قليل لاحقون. اللهم
الصفحه ٦٤٣ :
أبو مسعود الأنصارى ٤٤٨
مسعود بن فدكى التميمى ٢٠٨
* مسلم الأعور ١٤٣ ، ٢٦٨
أبو مسلم الخولانى
الصفحه ٢٨٠ : إن يظهروا
عليكم يفسدوا دينكم ودنيا كم ، وهم من قد عرفتم وجربتم. والله ما أرادوا إلى هذا
إلا شرا
الصفحه ٣٤٦ :
بالله وكيلا. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله ، أرسله بالهدى ودين
الصفحه ٩٧ :
سعد بالشام ، وكان حابس سيد طيئ فحدث خفاف حابسا أنه شهد عثمان بالمدينة ، وسار مع
علي إلى الكوفة. وكان
الصفحه ١٤٨ :
بأهل البصرة ، وكان كتب علي إلى ابن عباس وإلى أهل البصرة :
« أما بعد فأشخص إلي من قبلك من
المسلمين