الصفحه ٦٨٨ : ١١٨
جرير البجلى : إلى شرحبيل ٤٨
محمد
بن مسلمة : إلى معاوية ٧٦
زياد
الصفحه ٦٨٩ : ، ١٥٨ ، ٣٨٦ ، ٤٧٠ ، ٤٩٣ ،
٤٩٧ إلى أهل المدينة ٦٣ إلى ابن عمر ٧١ إلى سعد بن أبى وقاص ٧٤ إلى محمد بن
مسلمة
الصفحه ٢٢٩ : فإنا أتيناك لندعوك إلى أمر
يجمع الله به كلمتنا وأمتنا ، ويحقن الله به دماء المسلمين (١) ، وندعوك إلى
الصفحه ١٠٣ : ، ومحمد بن مسلمة ، دون كتابه إلى
أهل المدينة ، فكان في كتابه إلي ابن عمر :
أما بعد فإنه لم يكن أحد من
الصفحه ١١٧ : ورق ، أن ابن
عمر بن مسلمة الأرحبي أعطاه كتابا في إمارة الحجاج بكتاب من معاوية إلى علي. قال :
وإن أبا
الصفحه ٢٣٨ : ح.
(٣) المري : نسبة
إلى مرة بن عوف. قال ابن دريد في الاشتقاق ١٧٤ : « فمن قبائل مرة بن عوف مسلم بن
عقبة الدي
الصفحه ١١٨ : ابن عفان
[ وأكثروا من النداء بذلك ] ، وأذن لأبي مسلم فدخل على علي أمير المؤمنين فدفع
إليه جواب كتابه
الصفحه ٢٥٦ :
وإن النخوة من
التكبر ، وإن الشيطان عدو حاضر ، يعدكم الباطل. ألا إن المسلم أخو المسلم ، [ ف ]
لا
الصفحه ٢٣٢ : : حدثنا سليمان بن أبي راشد (٣) ، عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود ،
أن معاوية بعث إلى حبيب بن مسلمة الفهري
الصفحه ٥٤٢ : كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين ،
وقاضي معاوية بن أبي سفيان على أهل الشام ومن كان معه من شيعته
الصفحه ٢٤٦ : الإسلام (٢)
، أتريدون أن تنظروا إلى من عادى الله ورسوله وجاهدهما وبغى على المسلمين وظاهر
المشركين ، فلما
الصفحه ١٨٩ : الله بن عمر بن الخطاب ، ودفع اللواء إلى عبد الرحمن بن
خالد بن الوليد ، وجعل على الميمنة حبيب بن مسلمة
الصفحه ٥٣٨ :
والله أقرب شهيدا ،
وأدنى حفيظا. والناس آمنون على أنفسهم وأهليهم وأموالهم إلى انقضاء مدة الأجل
الصفحه ١٠٩ :
عليه وآله وسلم مثل
الذي في يدي. فقد أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن قبل أن يكون
الصفحه ١٥٠ : محمد بن أبي بكر إلى معاوية.
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن أبي بكر إلى الغاوي بن صخر.
سلام على