|
فادن فإني كاشف عن حالي |
|
تفدي عليا مهجتي ومالي |
* وأسرتي يتبعها عيالـي *
فضربه وسلب لواءه ، فقال ابن حطان وهو شامت به :
|
أهمام لا تذكـر مدى الدهـر فارسـا |
|
وعض على ما جئته بالأباهم |
|
سما لك يوما في العجاجة فـارس |
|
شديد القفيز ذو شجـا وغماغم (١) |
|
فوليته لما سمعت نداءه |
|
تقول له خذ يا عدي بـن حاتم |
|
فأصبحت مسلوب اللواء مذبذبا |
|
وأعظم بهذا مـن شتيمة شاتم |
ثم حمل خزيمة بن ثابت وهو يقول :
|
قد مر يومـان وهذا الثالث |
|
هـذا الذي يلهث فيه اللاهث |
|
هذا الذي يبحث فيـه الباحث |
|
كم ذا يرجى أن يعيش الماكث |
|
النـاس موروث ومنهم وارث |
|
هذا علي من عصاه ناكث |
فقتل. ثم خرج خالد بن خالد الأنصاري وهو يقول :
|
هذا علي والهدى أمامه |
|
هذا لوا نبينـا قدامه |
|
يقحمه في بقعة إقدامه |
|
لا جبنه نخشى ولا أثامه |
* منه غداه وبه إدامه *
فطعن ساعة ثم رجع. ثم حمل جندب بن زهير وهو يقول :
|
هذا علي والهدى حقا معه |
|
يا رب فاحفظه ولا تضيعه |
|
فإنه يخشاك ربي فارفعـه |
|
نحن نصرناه على مـن نازعه |
|
صهر النبي المصطفى قد طاوعه |
|
أول من بايعه وتـابعه |
__________________
(١) القفيز ، كذا في الأصل ، ولعلها : « القصيري » وهي أسفل الأضلاع. وأنشد في اللسان :
|
لا تعدليني بظرب جعد |
|
كز القصيري مقرف المعد |
