|
وضيعوا فيما أرادوا القصدا |
|
سحقا لهم في رأيهم وبعدا (١) |
وقال همام بن الأغفل الثقفي :
|
قد قرت العين مـن الفساق (٢) |
|
ومن رءوس الكفر والنفاق |
|
إذ ظهرت كتائب العراق |
|
نحن قتلنـا صاحب المـراق (٣) |
|
وقائـد البغاة والشقاق |
|
عثمان يوم الدار والإحراق (٤) |
|
لما لففنا ساقهـم بساق |
|
بـالطعن والضرب مع العناق |
|
وسل بصفين لدي التلاقي |
|
تنبأ بتبيان مع المصداق (٥) |
|
أن قد لقوا بالمارق الممراق (٦) |
|
ضربا يدمي عقر الأعناق (٧) |
وقال محمد بن أبي سبرة بن أبي زهير القرشي :
|
نحن قتلنا نعثلا بالسيرة (٨) |
|
إذ صد عن أعلامنا المنيرة |
|
يحكم بالجور على العشيـره |
|
نحن قتلنا قبلـه المغيره |
|
نالته أرماح لنا موتـوره |
|
إنا أنـاس ثابتو البصيره |
إن عليا عالم بالسيرة
وقال حويرثة بن سمي العبدي :
|
سائل بنا يوم التقينا الفجـرة |
|
والخيل تغدو في قتـام الغبره |
__________________
(١) سحقا ، بالضم : بعدا. وفي الكتاب : ( فسحقا لأصحاب السعير ).
(٢) في الأصل : « المساق ) وهذه المقطوعة لم ترد في مظنها من ح.
(٣) المراق : جمع مارق. وفي الأصل : « المراقي » تحريف.
(٤) يشير إلى ما كان من إحراق باب دار عثمان في أثناء حصاره. انظر الطبري ( ٥ : ١٣١ ).
(٥) في الأصل : « ثبنا بتبيان ».
(٦) المارق : السهم يمرق من الرمية ، أي ينفذ ، وقد عني به السيف.
(٧) عقر الأعناق : أصلها ، وهو بضم العين ، وضم القاف للعشر. وفي الأصل : « عكر » تحريف.
(٨) نعثل : نبز لعثمان بن عفان. انظر ما سبق في ص ٢٢٩.
