البحث في وقعة صفّين
٤٩٠/١٣٦ الصفحه ١٧٣ : حقا. فلما بعث عبيد الله بن زياد البعث الذي بعثه إلى الحسين بن علي وأصحابه ،
قال : كنت فيهم في الخيل
الصفحه ٢٠٠ :
ألا يتقون الله أن يمنعوننا الـ
فرات وقد يروي الفرات الثعالب
الصفحه ٢١٦ :
جاء مولاه فذهب به ،
وأخذت قربته وهي مملوءة ماء ، فجئت بها إلى أبي ، فقال : من أين جئت بها؟ فقلت
الصفحه ٢٢٩ : بصفين اختلفت الرسل فيما بينهما رجاء الصلح ، فأرسل علي بن أبي طالب إلى
معاوية عدي بن حاتم ، وشبث بن ربعي
الصفحه ٢٥١ : : « اللهم
أركسهم في الفتنة ركسا. اللهم دعهم إلى النار دعا (٤) ».
نصر ، عن محمد بن فضيل ، ، عن أبي حمزة
الصفحه ٢٥٨ : مصافكم. فضج (٢) أهل الشام في عسكرهم ، واجتمعوا إلى
معاوية ، فعبأ خيله وعقد الألوية وأمر الأمراء ، وكتب
الصفحه ٢٦١ :
عدد يسير ، فصرفهم إلى لخم (٧).
__________________
(١) قحل : أي مات
وجف جلده
(٢) انجفل : انقلب
الصفحه ٢٦٢ :
، قال : كان علي إذا سار إلي القتال ذكر اسم الله حين يركب ، ثم يقول : الحمد لله
على نعمه علينا وفضله
الصفحه ٢٦٣ : وتظهره.
نصر : عمرو بن شمر ، عن عمران ، عن سلام
بن سويد قال : كان علي إذا أراد أن يسير إلى الحرب قعد
الصفحه ٢٦٥ : من ساعده (٩) ، قد أدمجت إدماجا ، لم يمسك بذراع رجل
قط إلا أمسك بنفسه فلم يستطع أن يتنفس. وهو إلى
الصفحه ٢٦٦ : الشام ] ، فلم يزل يحوزه (٢) ، ويكشف خيله من الميسرة حتى اضطرهم
إلى قبة معاوية عند الظهر.
نصر ، عن عمر
الصفحه ٢٧٦ : بن أزهر.
نصر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن
تميم ، أن عليا قال : من يذهب بهذا المصحف إلى هؤلا
الصفحه ٢٨١ : درعه (٣)
فجذبه ثم حمله على عاتقه ، فكأني أنظر إلى رجليه تختلفان على عنق علي ، ثم ضرب به
الأرض فكسر
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم أخذها ابن أخيه عبد الرحمن
بن زهير فقتل ، ثم أخذها مولاه مخارق فقتل ، حتى صارت إلى عبد الرحمن بن
الصفحه ٣٣٠ : (١) : رجل من همدان ، وإنه قتله. فحمد الله
وحزنا القوم حتى اضطررناهم إلى معسكرهم.
واختلفوا في قاتل عبيد