الصفحه ٢٣٧ : ، واستعمل علي على الخيل عمار بن ياسر ، وعلى الرجالة عبد الله بن
بديل بن ورقاء الخزاعي ، ودفع اللواء إلى هاشم
الصفحه ٢٣٨ :
وعلى مذحج الأشتر بن
الحارث النخعي ، وعلى عبد القيس الكوفة صعصعة بن صوحان ، وعلى قيس الكوفة عبد
الصفحه ١٤٩ : أردتنا صحبك خيلنا ورجلنا.
وأجاب الناس إلى المسير ، ونشطوا وخفوا
، فاستعمل ابن عباس على البصرة أبا
الصفحه ١٨٩ :
سار بأصحابه ، فلما
بلغ معاوية مسيره إليه سار بقضه وقضيضه نحو علي عليهالسلام
، واستعمل على مقدمته
الصفحه ٢٢١ :
يا معاوية ، ما الذي
تطلب؟ قال : أطلب بدم عثمان. قالوا : ممن تطلب بدم عثمان. قال : من علي
الصفحه ٢٣٩ :
أهل فلسطين الحارث
بن خالد الأزدي ، وعلى رجالة قيس دمشق همام بن قبيصة ، وعلى قيس وإياد حمص (١) بلال
الصفحه ٣٤٦ :
البلاء ، وتظاهر
النعماء ، وأستعينه على ما نابنا من أمر دنيا أو آخرة ، وأومن به وأتوكل عليه وكفى
الصفحه ٥٤٢ : الرحيم ». هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان. قاضى
علي بن أبي طالب على أهل العراق ومن
الصفحه ٢٥٢ :
أتيت النبي صلى الله
عليه وسلم فسمعته يقول : « يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت حين يموت وهو على غير
الصفحه ٢٨١ : زيد بن وهب قال : مر علي يومئذ ومعه بنوه نحو الميسرة [ ومعه ربيعة وحدها ]
وإني لأرى النبل بين عاتقه
الصفحه ١٣٧ : قوة إلا بالله العلي العظيم. وكتب عبد الله بن أبي رافع سنة
سبع وثلاثين.
فاستعمل مخنف على أصبهان
الصفحه ٥٠٣ : من الموت إلا ما تخاف. وقد والله رقت الأجناد ، وذهبت الرجال ، ونحن بنو عبد
مناف ليس لبعضنا على بعض فضل
الصفحه ٥٤١ :
مجلس أبدا بعد هذا
اليوم. فقال علي : والله إني لأرجو أن يظهر الله عليك وعلى أصحابك. قال : وجا
الصفحه ٥٥١ : أسرانا. فأمر بتخلية من في
يديه من أسرى علي. وكان علي إذا أخذ أسيرا من أهل الشام خلى سبيله ، إلا أن يكون
الصفحه ١٢٠ :
فكتب إليه علي عليهالسلام
:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى
معاوية بن