(وما رواه) في القضاء أيضاً في باب وجوب العمل بأحاديث النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة عليهمالسلام عن جابر عن أبي جعفر عليهالسلام قال سارعوا في طلب العلم فو الّذي نفسي بيده لحديث واحد تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة (الحديث) دل على حجية خبر الواحد الصادق بالالتزام إذ لو لا حجيته واعتباره وجواز العمل به والاعتماد عليه لم يكن خيراً من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة.
(وما رواه) في الباب عن جابر أيضاً عن أبي جعفر عليهالسلام قال قال لي يا جابر والله لحديث تصيبه من صادق في حلال وحرام خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب.
(وما رواه) في الباب عن جابر أيضاً قال قلت لأبي جعفر عليهالسلام إذا حدثتني بحديث فأسنده لي فقال حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن جبرئيل عن الله تبارك وتعالى وكلما أحدثك بهذا الإسناد وقال لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها.
(وما رواه) في الباب عن رجل عن أبي عبد الله عليهالسلام قال حديث في حلال وحرام تأخذه من صادق خير من الدنيا وما فيها من ذهب وفضة.
(الطائفة الثالثة) الأخبار الآمرة بالرجوع إلى الرّواة والعلماء بنحو الكبرى الكلية من دون اختصاص بأشخاص معينين على وجه يظهر منها عدم الفرق بين الحديث والفتوى والقضاء أصلا.
(مثل ما رواه) في الوسائل في القضاء في باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث عن إسحاق بن يعقوب قال سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت على فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك (إلى ان قال) وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وانا حجة الله
![عناية الأصول في شرح كفاية الأصول [ ج ٣ ] عناية الأصول في شرح كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4004_enayat-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
