جعفر وأبو عبد الله عليهماالسلام لا تصدق علينا الا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم.
(قوله إلى غير ذلك ... إلخ)
كالأخبار الآمرة بطرح ما خالف كتاب الله أو سنة نبيه صلىاللهعليهوآله وهي العمدة من بين جميع الأخبار (مثل ما رواه) في الوسائل في الباب المتقدم مسندا عن جميل ابن دراج عن أبي عبد الله عليهالسلام قال الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه (ورواه) في الباب عن السكوني أيضا عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ان على كل حق حقيقة وساق الحديث إلى آخره (وما رواه) في الباب أيضا مسندا عن هشام بن الحكم وغيره عن أبي عبد الله عليهالسلام قال خطب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بمنى فقال أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فانا قلته وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله (وما ذكره الشيخ) في الرسائل قال وقوله يعني أبا عبد الله عليهالسلام لمحمد بن مسلم ما جاءك من رواية من بر أو فاجر يوافق كتاب الله فخذ به وما جاءك من رواية من بر أو فاجر يخالف كتاب الله فلا تأخذ به (وما رواه) هشام بن الحكم في صحيحته المتقدمة حيث قال في آخرها فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا صلىاللهعليهوآله (قال الشيخ) بعد نقل صحيحة هشام (ما لفظه) والأخبار الواردة في طرح الاخبار المخالفة للكتاب والسنة ولو مع عدم المعارض متواترة جدا (انتهى).
(قوله والإجماع المحكي عن السيد في مواضع من كلامه ... إلخ)
(قال الشيخ) أعلى الله مقامه واما الإجماع فقد ادعاه السيد المرتضى قدسسره في مواضع من كلامه وجعله في بعضها بمنزلة القياس في كون ترك العمل به معروفا من مذهب الشيعة وقد اعترف بذلك الشيخ يعني به شيخ الطائفة على ما يأتي في
![عناية الأصول في شرح كفاية الأصول [ ج ٣ ] عناية الأصول في شرح كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4004_enayat-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
