من كتاب الله أو من قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فخذوا به وإلّا فالذي جاءكم به أولى.
(قوله أو لم يكن موافقا للقرآن ... إلخ)
(مثل) ما رواه في الوسائل في الباب المتقدم مسندا عن أيوب بن راشد عن أبي عبد الله عليهالسلام قال ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف (وما رواه) في الباب أيضا مسندا عن جابر عن أبي جعفر عليهالسلام في حديث قال انظروا أمرنا وما جاءكم عنا فإن وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به وان لم تجدوه موافقا فردوه وإن اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا.
(قوله أو على بطلان ما لا يصدقه كتاب الله ... إلخ)
(مثل) ما ذكره الشيخ في الرسائل قال وقوله يعني أبا عبد الله عليهالسلام ما جاءكم من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل.
(قوله أو على ان ما لا يوافق كتاب الله زخرف ... إلخ)
(مثل ما رواه) في الوسائل في الباب المتقدم مسندا عن أيوب بن الحر قال سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف.
(قوله أو على النهي عن قبول حديث الا ما وافق الكتاب أو السنة إلى آخره)
مثل ما ذكره الشيخ في الرسائل (قال) وصحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليهالسلام لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق الكتاب والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم (وما رواه) في الوسائل في الباب المتقدم عن سدير قال قال أبو
![عناية الأصول في شرح كفاية الأصول [ ج ٣ ] عناية الأصول في شرح كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4004_enayat-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
