البحث في بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام
١٦٢/٤٦ الصفحه ٣٤ :
تشرع حكما أو ادعى دعوة فهو افتراء وكذب وواضعه صنم وطاغوت يعبد من دون الله يجب
ان يكفر به ويتبرء منه
الصفحه ٣٥ : ء بمعنى المفعول سمي به الكتاب المجيد
باعتبار كونه حروفا وألفاظا يتلى ويقرء (كَرِيمٌ) قيل اي كثير الخير
الصفحه ٤٧ : وفضيلتها ـ اما الكلام في الأول فقد تكاثرت الأدلة في الكتاب والسنة في
الأمر به والحث عليه وقد توهم بعض على
الصفحه ٥٣ : فلا يصح الاستدلال به على
تحريم دخول الكافرين في مسجد الحرام بل يمنعون منه ويطردون عنه والمخاطب بإجرا
الصفحه ٥٧ : يدل عليه ولو اكتفيت بالمشاركة في اللفظ وقلنا بصحته لكان
احتمالا مرجوحا فيسقط الاستدلال به انتهى ملخصا
الصفحه ٦٠ : الوجه
الأول الذي استدل به من ناحية وجوب التطهير ففيه ان الأمر أي صيغة الأمر ليست
موضوعة لغة للوجوب ولا
الصفحه ٦٦ : فجعله تعالى بامتثالها
رسولا اماما بداهة ليس له حق التشريع والتسنين فضلا ان يكون هذا التشريع والعمل به
الصفحه ٧٥ : من العهود والمواثيق وإتمام ما يبتلي به من
الكلمات فقد حان الحين ان تشمله العناية الإلهية الأخرى ان
الصفحه ٨١ :
فأكرمه تعالى
بعطائه عهده فرفع به شأنه وأشاد به ذكره فيقوم هذا الولي الإمام بوظائف ما عهد
اليه من
الصفحه ٨٤ : إبراهيم اني لا أعطيك عهدا لا اوفى لك به قال يا رب
وما العهد الذي لا تفي به قال لا أعطيك عهدا لظالم من
الصفحه ٨٦ : وتذكرة الى وجوب التسليم والتدين
بما سنه (ص) وإمضاء وتقرير لما أمر به وقرره بأمر ربه واذنه وفي الروايات
الصفحه ٩١ : ببركة اتباع النبي الأعظم وبديهي ان
موطن ذلك بعد الفراغ عن معرفته تعالى ومعرفة توحيده والايمان به تعالى
الصفحه ٩٦ : تعالى إيجاب لطاعة رسوله انما هو بعد الايمان بالله وبعد
التصديق برسوله وبما جاء به من عند الله فعلى هذا
الصفحه ١٠١ : به فقال تعالى (ما آتاكُمُ
الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) (الحشر ـ ٧) وقال
الصفحه ١٢٢ : الصلاة إلا به فقال أبو عبد الله الصادق لا تتم الصلاة إلا لذي طهر سابغ وتمام
بالغ غير نازع ولا زايغ عرف