البحث في بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام
٤١/١ الصفحه ١٣٥ : الظهر لو كان الدلوك
هو الزوال لعدم الارتباط بينه وبين غسق الليل الذي هي الغاية لكون العصر فاصلة بين
الصفحه ١٣٦ :
الدلوك عبارة عن الميل والزوال والله العالم انتهى.
أقول : يحتاج
تتميم هذا الاستدلال الى ما ذكرنا من كون
الصفحه ١٣٧ :
القول بأن دلوك
الشمس غروبها.
وأما القولين اي
سقوط الشفق وانتصاف الليل فلا مانع من شمول الغسق
الصفحه ٢١٠ : التقدير والتشكر مما كان يفعله (ص) وأوليائه المؤمنون من
القيام بالليل والتهجد والتعبد فيها بالعبادة
الصفحه ١٧٢ : الفجر والعصر.
قوله تعالى (وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ) الآية قالوا الآناء جمع انى أو إناء بالفتح والمد ومن
الصفحه ٢٣٧ : العادة.
قوله تعالى (قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً
نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ
الصفحه ١٧٣ : أبي نصر قال سألت الرضا (ع) عن قول الله (وَمِنَ اللَّيْلِ
فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ) قال أربع
الصفحه ١٣٨ :
بيان : قوله تعالى
(وَمِنَ اللَّيْلِ) اي بعضها منها قوله تعالى (فَتَهَجَّدْ بِهِ) اي بالقرآن وفي
الصفحه ١٦٨ :
(الآية الثانية) (١)
قال تعالى (أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
الصفحه ٢٥١ : ء على قراءة التخفيف فمقتضى
ظاهر الآية ومحصل معناها انه سبحانه جعل الليل خليفة النهار وبالعكس فيما ينبغي
الصفحه ١٥٣ : في الليل قوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذا سَجى) قال في القاموس سجي سجوا سكن ومنه البحر والطرف الساجي
الصفحه ٢٥٠ : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ
وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً
الصفحه ١٥٢ : تعالى (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ
نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
الصفحه ٢٣٤ : والمزمل أصله متزمل قلبت
تائه زاء وأدغمت الزاء في الزاء.
قال في الكشاف
وكان رسول الله (ص) نائما بالليل
الصفحه ٢٣٨ : جمعها مصداق
للتبتيل إذا تقرر ذلك فنقول :
ان الأمر بترتيل
القرآن والحث والتشويق على ناشئة الليل وبيان