البحث في بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام
٤٩/١ الصفحه ١٣١ : ) رزقا لغنائه عن الرزق ولغنائه عن الطلب الى ما سواه وقيل
أي لا نكلفك رزقك.
أقول هذا هو
الأنسب بمقام
الصفحه ١٣٢ :
الآية الكريمة
تفيد تسليته (ص) وتسلية أهله تتبعه أيضا ثم لا يخفى ان هذا الوعد والتكفل بأمر
رزقه
الصفحه ١٨٠ : : العاطف على خلقه بالرزق لا يقطع عنهم مواد رزقه وان انقطعوا عن
طاعته. الحديث ، والرحيم تعبير على عطائه
الصفحه ٢٦١ : اللهِ) أرأيت لو ان رجلا
دخل بيته وطين عليه بابه ثم قال رزقي ينزل علي. الحديث.
فتحصل من جميع ما
ذكرنا
الصفحه ١٣٠ : وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى) (طه ١٣٢) فالآية
الكريمة في مقام تزهيده عن الدنيا وما تلعب به أبنائها
الصفحه ١٩٢ : تعالى (قُلْ مَنْ حَرَّمَ
زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
الصفحه ٢١٠ : وكرمه انه (سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ
يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ) ابتغاء الرزق من فضل الله
الصفحه ٢٢٢ : وقيل ان الصلاة بمعنى الدعاء ويظهر من
بعض الكلمات انه المسلم بين الفقهاء واللغويين وهو كما ترى لوجود
الصفحه ٢٦٢ : يظهر من كلامه (قده) من أجل اشتمالها على الدعاء فيكون من
باب تسمية الكل باسم الجزء أو ان النهي والتحريم
الصفحه ١١٨ : الكلمات اتفاق اللغويين والفقهاء ان الصلاة بمعنى الدعاء وهذا على الظاهر غير
سديد لا بد من توجيه كلماتهم فإن
الصفحه ٢٠٣ : الصلاة ارتكاب مجاز بعناية علاقة الكل والجزء.
قيل في قوله (وَادْعُوهُ) أي واعبدوه وقيل انه الدعاء نفسه
الصفحه ٢٥٧ : وعمدتها ما في الصحيفة المباركة السجادية في الدعاء الثامن والأربعين
حيث قال اللهم ان هذا المقام لخلفائك
الصفحه ١٨٢ : يدعو الله تعالى بذلك فأخبره
جبرائيل ان الله قد اذن له في هذا الدعاء لأن الأنبياء لا يسألون الله شيئا
الصفحه ٢٢٣ : الله عزوجل رحمة ومن الملائكة تزكية ومن الناس دعاء. الحديث.
في نور الثقلين ج
٤ ص ٣٠٢ عن كتاب ثواب
الصفحه ٢٤١ : ) (الصافات ٧٩) (سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) (يس ٥٨) هو الرحمة
والكرامة وكذلك من الملائكة هو دعاء منهم