البحث في بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام
٢٥٦/٤٦ الصفحه ٨٢ : (الزَّانِيَةُ
وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا) الآية وقوله تعالى (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ
أُمَّهاتُكُمْ) إلى قوله تعالى
الصفحه ٩٦ : إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ) الآية آل عمران والوجه الثاني هو الأشبه بالمقام فان
التذكر بوجوب طاعته
الصفحه ١٠٠ : الْأَمْرِ
مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ١١٨ : الصلاة فعل لازم يتعدى الى مفعوله بأداة التعدية
قال تعالى (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
إِنَّ صَلاتَكَ) الآية. بخلاف
الصفحه ١٣٣ : صَلاتِهِمْ) أضاف تعالى الصلاة الى المؤمنين لبيان اختصاصهم بها
وقيامهم بحقها واصطبارهم عليها حين غفل عنها
الصفحه ١٦٤ :
وجعلها طريقا الى عفوه وغفرانه أو من غير سبب ابتداء مستندا الى فضله ورحمته.
فتحصل ان المؤمن
الموحد
الصفحه ١٧٥ : خاصة ومنهاجا مخصوصا بحسب الأوقات والأشخاص وكذلك بالنسبة إلى نبي واحد. في
البرهان عن الإمام أبي محمد
الصفحه ١٩٣ :
الملا وشكاه اخوه ربيع بن زياد الى أمير المؤمنين (ع) انه قد غم اهله وأحزن ولده
بذلك فقال أمير المؤمنين
الصفحه ٢٠١ : أحد
الجزئين الهداية أو الإذعان تسمية للجزء باسم الكل وهكذا بالنسبة إلى غيرهما من
الاجزاء أو الشرائط
الصفحه ٢٠٢ : بالنسبة الى كل واحد من نعوته
وأسماءه جل ثناؤه فقلب المؤمن بين إصبعي الرحمن يقلبه كيف يشاء فيستغرق في أنوار
الصفحه ٢١١ : الاستدلال الى بيان أمور :
الأول : أن مخاطبة
الرسول (ص) ومن معه ليست على نحو القضية الشخصية بل يجب تحليلها
الصفحه ٢٢٣ : ما نسب اليه تعالى والى غيره من معنى الصلاة واحتمال اشتراك اللفظ
بالنسبة الى ما نسب اليه تعالى قريب
الصفحه ٢٢٤ : من تحققها ووقوعها بالنسبة الى غير الرسول الأكرم من
أوليائه تعالى وعباده المؤمنين كل على قدر منزلته من
الصفحه ٢٤٦ : الفعل القليل لا يبطل الصلاة لأن قوله (وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) إشارة إلى فعل علي (ع) لما
الصفحه ٢٥٦ :
سنة مستمرة دائرة
من زمن الرسول إلى أواخر سنين العباسيين وهذه الروايات ناظرة الى ما كل في الخارج