البحث في بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام
٢٥٦/١٣٦ الصفحه ٢٥٠ :
ذيلها «وَأَنَّ سَعْيَهُ
سَوْفَ يُرى ـ الى آخر» في
مقام التشويق على العمل والإنكار على الكسل والفشل فإنما
الصفحه ٢٥٨ :
وسوق الخطابة الى الناس وبيان الحقائق الرهينة بوجودهم وحضورهم من التذكر بالله
سبحانه وبشيء من نعوت جلاله
الصفحه ٢٦٥ :
على الكفار ولو صح خروج رسول الله (ص) الى جنازة هذا المنافق فما صلى عليه وما دعي
له بل من الممكن إنه
الصفحه ٢٣ : الموالي والاعراب فيه فقالت
الموالي المراد به الجماع وقالت العرب المراد به لمس المرأة فارتفعت أصواتهم الى
الصفحه ٢٤ : الى ان قال لا تنبت أو أكل
نباتها أو لم يصبها مطر انتهى. فتلخص ان الصعيد هو وجه الأرض الذي لا تعلو
الصفحه ٢٦ : خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا) الآية والضمير راجع الى الحدث كقولهم تيممت من الجنابة
وقيل إنها للبدلية والضمير راجع
الصفحه ٢٧ : واما في المحرمات فمورد
الحرج النفسي في تركها والاضطرار إليها فعند الاضطرار الى ارتكابها فيرتفع أيضا
ولا
الصفحه ٢٨ :
سبحانه على عباده
وهداهم به الى سعادتهم العاجلة والآجلة وهو تام كامل بحسب الأصول والفروع بحسب
الصفحه ٣١ : وقد افتى
موسى بن جعفر (ع) في جواب مهدي العباسي استنادا الى الآيتين في سورة البقرة ٢١٩
والأعراف ٣٣
الصفحه ٣٤ : (فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا
اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ
الصفحه ٣٦ : والحائض
والمحدث ان يمسوا القرآن الى ان قال وعندنا ان الضمير راجع الى القرآن وان قلنا أن
الكتاب هو اللوح
الصفحه ٤٢ : وعبادة الأوثان والظاهر ان جميع هذه المعاني من مصاديق الرجز
وافراده ولا مانع من تعميم الرجز الى جميعها الا
الصفحه ٥٢ : الميسر وأمثاله مضافا الى عدم صلاحية المورد
للنجاسة الشرعية التعبدية تصريح بأن الميسر وعبادة الأوثان من
الصفحه ٥٣ : ء
كان بوزن فعل «بفتحتين» أو فعل «بكسر وسكون» كما هو المتسالم عليه عند معظم
الفقهاء واما إسراء الحكم الى
الصفحه ٦٢ : عليهالسلام (١) قال الى ان قال والابتلاء على ضربين أحدهما مستحيل على
الله تعالى ذكره والآخر جائز اما ما يستحيل