روي عن ابن عمر قال : أعطى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم خيبر الراجل سهما ، [والفارس ثلاثة أسهم سهما له وسهمين لفرسه](١).
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : أسهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم خيبر للراجل سهما ، وللفارس ثلاثة أسهم ، سهما له وسهمين للفرس (٢).
[وعن زيد بن ثابت أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أعطى الزبير يوم خيبر أربع أسهم : سهم ذي القربى وسهم له وسهمين للفرس](٣).
ثم روي ـ أيضا ـ عن ابن عمر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم [كان يقسم للفارس سهمين ، وللراجل سهما](٤).
وعن المقداد أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أسهم له يوم بدر سهما ، ولفرسه سهما.
وعن علي قال : للفارس سهم (٥).
وعن المنذر (٦) قال : بعثه عمر في جيش إلى مصر ، فأصاب غنائم ، فقسم للفارس سهمين (٧) [وللراجل سهم فرضي بذلك عمر.
فجعل بعض أهل العلم ما ذكر في هذه الأحاديث من الإسهام للخيل ، وقول بعض الرواة ثلاثة أسهم للفرس سهمين](٨).
وقول بعضهم (٩) : أسهم للفارس سهمين ـ اختلافا وتضادا (١٠) ، فحملوا على التناسخ ، وقد يجوز ألا يكون كذلك ، وقد تكون زيادته التي زادها (١١) النبي للفرس على سهم إن كان محفوظا ثابتا لنفل نفله للأفراس حينئذ ؛ ترغيبا منه للمقاتلة في اتخاذها
__________________
(١) أخرجه عبد الرزاق (٥ / ١٨٥ ـ ١٨٦) (٩٣٢٠) والبيهقي في الكبرى (٦ / ٣٢٥) ، وابن أبي شيبة (٦ / ٤٨٨) (٣٣١٦٩) ، وذكره السيوطي في الدر (٣ / ٣٣٩) وعزاه لعبد الرزاق عن ابن عمر.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٦ / ٤٨٨) ، (٣٣١٧٠) والبيهقي في الكبرى (٦ / ٣٢٦).
(٣) سقط في أ.
(٤) سقط في ب.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة (٦ / ٤٨٩) ، (٣٣١٨٥) بنحوه ، وذكره البيهقي في السنن (٦ / ٣٢٧) ، وقال : قال أبو إسحاق : وبذلك حدثني هانئ بن هانئ عن علي ابن أبي طالب.
(٦) منذر بن عمرو الوادعي. هكذا أسماه البيهقى فى السنن (٦ / ٣٢٧) ولم أجد من ترجمه.
(٧) أخرجه البيهقي (٦ / ٣٢٧) عن المنذر بن عمرو الوادعي أن عمر بعثه على خيل بالشام ، وكان في الخيل براذين ، قال : فسبقت الخيل وجاء أصحاب البراذين ، ثم إن المنذر بن عمرو قسم للفرس سهمين ولصاحبه سهما ، ثم كتب إلى عمر ابن الخطاب ، فقال : قد أصبت السنة.
(٨) سقط في أ.
(٩) أخرجه ابن أبي شيبة (٦ / ٤٨٩) (٣٣١٨٤) ، والبيهقي (٦ / ٣٢٥) عن مجمع ابن جارية.
(١٠) في أ : وتضارا.
(١١) في ب : ذاد.
![تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي [ ج ٥ ] تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3971_tawilat-ahl-alsunna-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
