|
٢ ـ البعث : |
|
|
أصله : الإثارة |
١ / ١٠٤ |
|
قدرة الله على البعث |
٢ / ١١٣ ـ ١١٤ |
|
تكذيب الكفار بالبعث لعدم تصورهم له بعد أن يصيروا ترابا |
٣ / ٨١ |
|
الرد على منكري البعث بأن الله خلقهم من تراب ثم من نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة ، وهو الذي يقر في الأرحام ما يشاء ، ثم الولادة والبلوغ والحياة والموت |
٣ / ٥١٧ ـ ٥١٨ |
|
إقامة الحجة على منكري البعث بالأرض الهامدة التي تنبت الزرع بعد نزول المطر |
٣ / ٥١٩ |
|
إزالة الجبال من أماكنها ، وتسييرها كالسحاب عند البعث |
٣ / ٣٤٧ |
|
٣ ـ يوم القيامة : |
|
|
تفتح السماء وتشققها بالغيوم والسحب ينزّل الله فيه الملائكة الملك يومئذ لله ذلك يوم عسير على الكفار يعض الظالم على يديه ندما وحسرة |
٤ / ٨٤ ـ ٨٥ |
|
حين تقوم الساعة تنقطع حجة الكفار المجرمين |
٤ / ٢٥١ ـ ٢٥٢ |
|
يتفرق المشركون عن آلهتهم فلا شافع لهم |
٤ / ٢٥١ ـ ٢٥٢ |
|
الاستدلال على البعث بالشجر الأخضر يقدح منه النار |
٤ / ٤٤٠ ـ ٤٤١ |
|
قدرة الله في خلق السماوات والأرض ـ وهما في غاية العظم ـ قادرة على خلق الناس من جديد ، وإنما شأنه أن يقول للشيء كن فيكون بيده سبحانه ملكوت كل شيء ، وإليه يرجع الناس للحساب |
٤ / ٤٤٠ ـ ٤٤١ |
|
يوم القيامة تسود وجوه الكفار المكذبين |
٤ / ٥٤١ |
|
استبعاد الكفار للرجعة بعد الموت |
٥ / ٨٤ ـ ٨٥ |
|
الرد عليهم بأن الله قادر على بعثهم وهو يعلم ما تنقص الأرض منهم وعنده كتاب حفيظ بأسمائهم |
٥ / ٨٤ ـ ٨٥ |
|
يوم القيامة يحشر المشركون وما يعبدون من دونه |
٤ / ٧٨ |
|
يدعو الله يوم القيامة كل أناس بإمامهم |
|
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
