|
٧ ـ الكفار المشركون : |
|
|
يوقفهم الله يوم القيامة ويفرق بينهم وبين ما عبدوا في الدنيا من شركاء ، فيتبرأ الشركاء منهم ومن عبادتهم ، ويشهدون الله على ذلك |
٢ / ٥٠٠ |
|
الحجج الدامغة لهم من أحوال الرزق ، والحواس ، والموت ، والحياة ، والابتداء ، والإعادة ، والإرشاد ، والهدى |
٢ / ٥٠٤ ـ ٥٠٧ |
|
يعبدون ما لا يضرهم ولا ينفعهم ، ويقولون : هؤلاء الآلهة شفعاؤنا |
٢ / ٤٩٢ ـ ٤٩٣ |
|
من مخازيهم : أنهم طلبوا من رسول الله صلىاللهعليهوسلم آية (معجزة) ولم يعتبروا بما جاء به عنادا ومكرا |
٢ / ٤٩٣ |
|
أمر الله رسوله أن يتوعدهم بانتظار قضاء الله فيهم |
٢ / ٤٩٤ |
|
مكرهم بآيات الله بعد نزول رحمة الله عليهم |
٢ / ٤٩٤ |
|
القرآن يرد عليهم على لسان رسوله صلىاللهعليهوسلم عند ما طلبوا تغيير القرآن وتبديله ، وهذا افتراء على الله |
٢ / ٤٩١ |
|
الافتراء على الله ظلم لا مثيل له ، وإجرام لا فلاح بعده |
٢ / ٤٩٢ |
|
ثباتهم على الكفر ، وعنادهم حتى تأتيهم البينة |
٥ / ٥٧٧ |
|
استمرار الكفار المشركون على عبادة الأوثان بعد مجيء البينة ، ودخولهم النار وخلودهم فيها بكفرهم ، وهم شر الخلق |
٥ / ٥٧٧ ـ ٥٨٨ |
|
٨ ـ متفرقات : |
|
|
حكم لعن كافر معيّن ، جواز لعن الكفار وعدم جواز لعن العاصي |
١ / ١٨٧ |
|
جواز الجهر بالسوء كمن ظلم |
١ / ٦١٢ |
|
خداع المنافقين وتذبذبهم |
١ / ٦١١ |
|
مرض المنافقين في فساد عقيدتهم وشكهم |
١ / ٤٩ ـ ٥٠ |
|
سنة المنافقين |
١ / ٥١ |
|
المعنى اللغوي للسفهاء |
١ / ١٦٨ و ١٧٤ |
|
مصير المنافقين في الدرك الأسفل من النار |
١ / ٦١١ |
|
بشارة المنافقين بالعذاب الأليم |
١ / ٦٠٦ |
|
نهي أهل البدع قد يزيدهم وقوعا في الباطل |
٢ / ١٧١ ـ ١٧٢ |
|
يسوق الله المجرمين إلى النار عطاشا |
٣ / ٤١٦ |
|
الشاك في دينه : |
|
|
يعبد الله على شك وقلق في دينه ، فإن أصابه خير اطمأن ، وإن أصابه ابتلاء |
|
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
