|
١٤ ـ سليمان عليهالسلام : |
|
|
سخّر الله له الريح الشديدة الهبوب تجري بأمره |
٣ / ٤٩٧ |
|
سخّر الله له الشياطين يغوصون في البحار |
٣ / ٤٩٧ |
|
علّمه الله منطق الطير |
٤ / ١٥٠ ـ ١٥٥ |
|
آتاه الله من كل شيء تدعو الحاجة إليه |
٤ / ١٥٠ ـ ١٥٥ |
|
جمع له جنوده من الجن والإنس والطير |
٤ / ١٥٠ ـ ١٥٥ |
|
سماع سليمان عليهالسلام للنملة وتبسمه وشكره لله |
٤ / ١٥٠ ـ ١٥٥ |
|
آتاه الله الحكمة والفصل في القضاء ، وقيل : الشهود والأيمان |
٤ / ٤٨٨ ـ ٤٩٠ |
|
بعث الله إليه ملكين جبريل وميكائيل لينبهه على التوبة وذلك بصفة خصمين |
٤ / ٤٨٨ ـ ٤٩٠ |
|
استغفاره ورجوعه إلى الله |
٤ / ٤٨٨ ـ ٤٩٠ |
|
استخلافه في الأرض |
٤ / ٤٨٨ ـ ٤٩٠ |
|
سخّر الله معه الجبال يسبحن والطير |
٣ / ٤٩٦ ـ ٤٩٧ |
|
علّمه الله صنعة الدروع فألان له الحديد |
٣ / ٤٩٦ ـ ٤٩٧ |
|
حكمهما في شأن الزرع حيث انتشرت فيه أغنام القوم |
٣ / ٤٩٩ ـ ٥٠٠ |
|
آتاهما الله حكما وعلما |
٣ / ٤٩٩ ـ ٥٠٠ |
|
إرساله الهدهد بكتابه إلى بلقيس وقومها |
٤ / ١٥٧ ـ ١٥٩ |
|
بلقيس تستشير قومها حول كتاب سليمان |
٤ / ١٥٧ ـ ١٥٩ |
|
بلقيس ترسل هدية لسليمان |
٤ / ١٥٧ ـ ١٥٩ |
|
سليمان يردّ عليهم هديتهم ويعلمهم أن ما آتاه الله خير ، ويهدّدهم بجيش كثيف |
٤ / ١٥٧ ـ ١٥٩ |
|
سليمان يطلب إحضار عرشها ويغيره لها ليمتحن ذكاءها وليظهر لها قدرته |
٤ / ١٦٠ ـ ١٦٢ |
|
الذي عنده العلم هو الذي أحضر العرش في لمح البصر |
٤ / ١٦٠ ـ ١٦٢ |
|
جوابها عند ما سئلت عن عرشها فيه ذكاء وحكمة وحسن تخلص |
٤ / ١٦٠ ـ ١٦٢ |
|
حضور بلقيس ودخولها قصر سليمان وكشفها عن ساقيها لدخول الصرح وهي تظنه ماء فقيل لها : إنه قصر من زجاج |
٤ / ١٦٣ ـ ١٦٤ |
|
إسلامها مع قومها |
٤ / ١٦٣ ـ ١٦٤ |
|
الرياح تسير بالغداة شهرا ، وتسير بالعشي كذلك |
٤ / ٣٦٣ |
|
ألان الله له النحاس |
٤ / ٣٦٣ |
|
عمل الجن بين يديه ومن يعدل عن الطاعة يذقه الله من عذاب جهنم |
٤ / ٣٦٣ |
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
