|
يوم القيامة يدخل فرعون وقومه النار |
٤ / ٥٦٧ |
|
آتى الله موسى التوراة فاختلف فيه |
٤ / ٥٩٧ |
|
فرعون يقول لقومه ألست خيرا من هذا الذي هو مهين ، ولا يكاد يفصح الكلام |
٤ / ٦٤٠ ـ ٦٤١ |
|
لما ذا لم يحلّ بأساور من ذهب أو جاء معه الملائكة؟ ٤ / ٦٤٠ ـ ٦٤١ |
|
|
فرعون استخف قومه وحملهم على الجهل والسفه فأطاعوه وكانوا خارجين عن طاعة الله فأغرقهم الله جميعا متتابعين |
٤ / ٦٤٠ ـ ٦٤١ |
|
أرسله الله بالمعجزات التسع إلى فرعون وأشراف قومه |
٤ / ٦٣٩ ـ ٦٤٠ |
|
كان موقفهم من المعجزات الضحك وكل معجزة أكبر من أختها ، فأخذهم الله بالعذاب والنقص في الثمرات ، ونادوه بالساحر وطلبوا كشف العذاب لعلهم يهتدون |
٤ / ٦٣٩ ـ ٦٤٠ |
|
لما كشف الله عنهم العذاب بدعاء موسى نكثوا عهدهم |
٤ / ٦٣٩ ـ ٦٤٠ |
|
فرعون ينادي قومه ويبين لهم ما هو فيه من الملك والتفرد فيه وجريان الأنهار من تحت قصره |
٤ / ٦٣٩ ـ ٦٤٠ |
|
أرسل الله موسى رسولا كريما على الله |
٤ / ٦٥٨ |
|
أمانته على الرسالة ومعه معجزات ظاهرة |
٤ / ٦٥٨ |
|
لجوء موسى إلى الله من قوم فرعون المجرمين |
٤ / ٦٥٨ |
|
أمره الله تعالى بأن يسري ببني إسرائيل ليلا ؛ لأن فرعون وجنوده يتبعونه |
٤ / ٦٥٨ |
|
أمره الله موسى أن يترك البحر منفرجا ساكنا بعد أن يضربه بعصاه |
٤ / ٦٥٨ ـ ٦٥٩ |
|
غرق فرعون وجنوده |
٤ / ٦٥٨ ـ ٦٥٩ |
|
أورث الله ما كان فيهم من نعم لبني إسرائيل |
٤ / ٦٥٨ ـ ٦٥٩ |
|
ما بكت عليهم السماء ولا اكترث بهم ، وما أمهلهم الله |
٤ / ٦٥٨ ـ ٦٥٩ |
|
نجاة بني إسرائيل من العذاب المهين |
٤ / ٦٥٩ |
|
اختارهم الله عل علم وآتاهم المعجزات لاختبارهم وابتلائهم |
٤ / ٦٥٩ |
|
آتاه الله التوراة والفهم والفقه والنبوة |
٥ / ٩ |
|
رزق الله بني إسرائيل من الطيبات وفضلهم على عالمي زمانهم |
٥ / ٩ |
|
آتاهم شرائع واضحات |
٥ / ٩ |
|
ما وقع الاختلاف بينهم إلا بعد مجيء العلم ، ظلما وعدوانا ، والله يحكم بينهم يوم القيامة |
٥ / ٩ |
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
