البحث في فتح القدير
٦٠٢/١٦ الصفحه ٥٣ :
وحكم رسوله ، فالداعي إلى التحاكم إليهم قد دعا إلى الله وإلى رسوله ، أي :
إلى حكمهما. قال ابن خويز
الصفحه ٢١٧ : خَيْرٌ مِنْها) وهو أن الله يجازيه بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف (وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا
يُجْزَى
الصفحه ٢٧٨ : : (بِغَيْرِ عِلْمٍ) من عقل ، ولا نقل (وَلا هُدىً) يهتدي به إلى طريق الصواب (وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ) أنزله الله
الصفحه ٣٤٢ :
يتحدّثون بالحديث. قال الرازي في قوله : (إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ
لَكُمْ إِلى طَعامٍ) إما أن يكون فيه تقديم
الصفحه ٢٣٠ : حين رأى النار لا تحرقه ، وكان لوط ابن أخي إبراهيم (وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي) قال النخعي
الصفحه ٢٧٤ : أنفسهم. (وَوَصَّيْنَا
الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ) هذه الوصية بالوالدين ، وما بعدها إلى قوله : (بِما
الصفحه ٣٤٨ : : يا رسول الله! قد علمنا السلام عليك
فكيف الصلاة عليك؟ قال : قولوا اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد
الصفحه ٥١٥ : »
بالنصب على أنه مفعول مخلصا. وقرأ ابن أبي عبلة برفعه على أن مخلصا مسند إلى الدين
على طريقة المجاز. قيل
الصفحه ٥٥٤ : مردويه عن ابن عمر في قوله : (غافِرِ الذَّنْبِ) الآية قال : غافر الذنب لمن يقول لا إله إلا الله (قابِلِ
الصفحه ٥٢ : وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٥٧))
شرع سبحانه في
بيان أحوال من لم تحصل له الهداية إلى الصراط المستقيم فقال
الصفحه ٥٧ :
على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فإذا دعي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم وهو محقّ أذعن وعلم
الصفحه ٩٤ : الجمهور إلى أنه راجع إلى ما ذكر من
الدلائل ، أي : كرّرنا أحوال الإظلال ، وذكر إنشاء السحاب وإنزال المطر في
الصفحه ١٩٣ : إلى مكانها (ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ
الصفحه ٤٧٣ : أبي حاتم ، والطبراني ، وابن
مردويه عنه في قوله : (سَلامٌ عَلى إِلْ
ياسِينَ) قال : نحن آل محمّد آل
الصفحه ٥٠٣ :
قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ) أي : قاصرات طرفهنّ على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم ،
وقد مضى بيانه في سورة