البحث في فتح القدير
١٢٥/٩١ الصفحه ٤٠٤ : دخلت لأن في الكلام
طرفا من الجحد. وقال الزّجّاج : إن العرب تحذف مع «أبى» ، والتقدير : ويأبى الله
كلّ شي
الصفحه ٤١٠ : . وكانت العرب تحرّم القتال في
الأشهر الحرم المذكورة ، فإذا احتاجوا إلى القتال فيها قاتلوا فيها وحرّموا
الصفحه ٤١١ : : كانت العرب يحلون
عاما شهرا وعاما شهرين ، ولا يصيبون الحجّ إلا في كلّ عشرين سنة مرة ، وهي النسيء
الذي
الصفحه ٤١٤ : صلىاللهعليهوسلم ، فإن ذلك كثير في القرآن وفي كلام العرب (وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا
السُّفْلى) أي : كلمة
الصفحه ٤١٥ : صلىاللهعليهوسلم : استنفر حيا من أحياء العرب فتثاقلوا عنه ، فأنزل الله
هذه الآية فأمسك عنهم المطر ، فكان ذلك عذابهم
الصفحه ٤١٩ : ) أي : صرّفوها من أمر إلى أمر ، ودبروا لك الحيل
والمكائد ، ومنه قول العرب : «حوّل قلّب» إذا كان دائرا
الصفحه ٤٣٠ : الأنباري : ويطلق لفظ الجمع على
الواحد عند العرب (نُعَذِّبْ طائِفَةً) سبب (بِأَنَّهُمْ كانُوا
مُجْرِمِينَ
الصفحه ٤٣٦ : موجبات الحدود. قال ابن
العربي : إن هذه دعوى لا برهان عليها ، وليس العاصي بمنافق ، إنما المنافق بما
يكون
الصفحه ٤٤١ : لكان ذلك مقبولا كما في سائر مفاهيم الأعداد ، بل المراد بهذا : المبالغة
في عدم القبول. فقد كانت العرب
الصفحه ٤٥٥ : فيما علمناه أن الصّلاة في كلام العرب : الدعاء ،
ثم علّل سبحانه أمره لرسوله صلىاللهعليهوسلم بالصّلاة
الصفحه ٤٧٢ : غيرهم من العرب ، فإنهم لم يستنفروا مع كون هؤلاء
لقربهم ، وجوارهم أحق بالنصرة والمتابعة لرسول الله
الصفحه ٤٧٣ : منفرج بين جبال ، وآكام يكون منفذا
للسيل ، والعرب تقول : واد وأودية على غير قياس. قال النحاس : ولا يعرف
الصفحه ٤٧٩ : النحاس : ورأيت أبا إسحاق يميل إلى
هذا القول ، لأن سيبويه قد حكى مثله عن العرب ، وأنشد :
بالخير خيرات
الصفحه ٤٨١ : العرب قدم ؛ يقال : لفلان قدم في الإسلام ، وله عندي قدم صدق ، وقدم
خير ، وقدم شرّ ؛ ومنه قول العجاج
الصفحه ٤٨٢ : (بِما كانُوا
يَكْفُرُونَ) للسّببية ، أي : بسبب كفرهم ، والحميم : الماء الحار ،
وكلّ مسخّن عند العرب فهو