الصفحه ١٢١ :
أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما : أنا فطرتها ، يقول : أنا ابتدأتها.
وأخرج ابن جرير وابن أبي
الصفحه ١٦٤ : أن المثنى مكسور النون ، والجمع على ما يقتضيه الإعراب ،
ومثله صنوان. والقنو : العذق. والمعنى : أن
الصفحه ١٩٥ : أجساما وأعود فائدة ، لا سيما في الحمولة والفرش
اللذين وقع الإبدال منهما على ما هو الوجه الأوضح في إعراب
الصفحه ٢١٩ : يَلْقَوْنَ غَيًّا) (٢) أي : هلاكا. وقال ابن الأعرابي : يقال غوى الرجل يغوي
غيا : إذا فسد عليه أمره أو فسد هو
الصفحه ٢٨٤ : تأويلها عن وجوه الإعراب. قوله (وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ) أي : لا تجعلني بغضبك عليّ في
الصفحه ٢٩٦ : ، الواحد والجمع سواء. والخلف بفتح اللام :
البدل ولدا كان أو غيره. قال ابن الأعرابي : الخلف بالفتح : الصالح
الصفحه ٣٩١ : حذيفة قال : ما بقي من أهل
هذه الآية إلا ثلاثة ، ولا من المنافقين إلا أربعة ، فقال أعرابيّ : إنكم أصحاب
الصفحه ٤٥٤ : ؛ أي : وممن حولكم من
الأعراب ومن أهل المدينة قوم آخرون. ويجوز أن يكون آخرون : مبتدأ ، واعترفوا
بذنوبهم
الصفحه ٤٥٦ : الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في
قوله : (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ
مِنَ الْأَعْرابِ) الآية ، قال : قام رسول
الصفحه ٤٥٧ :
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ
مِنَ الْأَعْرابِ) قال : جهينة ومزينة
الصفحه ٤٥٨ : : رصدته وأرصدته في الخير ، وأرصدت له في الشرّ. وقال ابن
الأعرابي : لا يقال إلا أرصدت ، ومعناه : ارتقبت
الصفحه ٤٨١ :
وقال ابن
الأعرابي : القدم : المتقدّم في الشرف ، وقال أبو عبيدة والكسائي : كل سابق من خير
أو شر فهو عند
الصفحه ٥٢١ : ومجلسهم منه ، فجثا أعرابي على ركبتيه
فقال : يا رسول الله! صفهم لنا ، وحلهم لنا؟ قال : قوم من أفناء الناس
الصفحه ٥٣٨ : في توجيه الرفع : يكون
المعنى غير قوم يونس. ولكن حملت «إلا» عليها وتعذر جعل الإعراب عليها ، فأعرب
الصفحه ٥٥١ : القنوط من عودها وأمثالها ،
والكفور : عظيم الكفران ، وهو الجحود بها ، قاله ابن الأعرابي ؛ وفي إيراد صيغتي